نظمت وزارة التربية والتعليم لقاءً تعريفياً لمجلس الخريجين للطلبة المؤلف من 126 طالباً وطالبة في مسرح مبنى الأنشطة بالوزارة، أمس، فضلاً عن فتح باب المجال للتصويت لتشكيل مجلس إدارة المجلس، للشروع فعلياً بخطوات جدية وملموسة لتحقيق أهدافه وغاياته التي أنشئ من أجلها.
واستحدث قطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم العام الماضي مجلساً للخريجين يضم في عضويته 59 طالباً و67 طالبة في المرحلة الثانوية العامة من مختلف امارات الدولة، بهدف تمكين الشباب، وايجاد قيادات طلابية قادرة على تولي زمام المبادرة والتطوير، وتوثيق ارتباطهم بمجتمعهم.
وتندرج تحت مظلة المجلس قاعدة للبيانات عن المسارات التعليمية التي يلتحق بها الطالب، وبوابة إلكترونية، وهو يعد همزة وصل بين الوزارة، وما تقدمه من خدمات ارشادية للخريجين، وباقي طلبة الثاني عشر سواء أثناء تواجدهم على مقاعد الدراسة أو إثر انتهاءهم من الدراسة الثانوية. وحضر اللقاء التعريفي اختصاصيو التوجيه المهني ومسؤولو البرنامج من إدارة الارشاد الأكاديمي والمهني، والمرشدين الأكاديميين بالمناطق التعليمية، والطلبة الأعضاء والمشرفين، لمناقشة وبلورة أهداف وخطط وبرامج المجلس، وصياغة آلية عمل تحكم منهجية وأسس الارتقاء بغايات المجلس وتحقيق الأهداف المنشودة التي وجد من أجلها، إضافة إلى اختيار الهيئة الادارية للمجلس، حيث اختير الطالب عبد الرحمن العمادي كأول رئيس للمجلس.
ممارسات
وقالت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والانشطة، إن الوزارة، ملتزمة في إحداث نقلة نوعية في مسار التعليم وتحقيق أرقى الممارسات التعليمية في مدارس الدولة، ومن هنا أخذت على عاتقها وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، سد الفجوة بين التعليم العام والعالي، وربط الطالب أثناء وما بعد الانتهاء من الدراسة الثانوية بمؤسسات التعليم العالي حتى يظل على تماس واطلاع دائم في التخصصات المطروحة التي تتواءم مع طموحاته، وتلبي في الوقت ذاته حاجات سوق العمل.
وأضافت أنه من أجل هذه الغاية ارتأت الوزارة استحداث مجلس يضم في عضويته طلبة الثانوية العامة بحيث يتم انتقاء طالب من كل مدرسة ثانوية في جميع المدارس التابعة للوزارة، للتواصل مع زملائهم طلبة الثاني عشر ليكونوا بمثابة همزة وصل بينهم وبين برنامج شؤون الخريجين في الوزارة لتحقيق التواصل البناء مع الطلبة إثر انتهائهم من مرحلة التعليم العام حتى التحاقهم بمؤسسات التعليم الجامعي وتقديم المساندة والدعم اللازمين لاجتياز المرحلة الانتقالية بين التعليم العام والجامعي بسلاسة.
وبينت الكوس أن المجلس سوف يدعم عمله عبر توفير قاعدة بيانات عن المسارات التعليمية التي اتجه اليها الطلبة الخريجون بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فضلاً عن انشاء بوابة إلكترونية تقدم للطلبة الخريجين برامج تدريبية تمهيداً لالتحاقهم في المؤسسات التعليمية الجامعية أو المسارات الوظيفية، إضافة إلى تقديم الخدمة الارشادية لطلبة الثاني عشر قبل وبعد التخرج، وتنظيم حلقات نقاشية إلكترونية الهدف منها تقديم الاستشارات والارشاد الاكاديمي والمهني للخريجين.
محتوى
وعددت المهام المنوطة في المجلس في تحقيق التواصل بين الوزارة وزملاء المدرسة من خريجي الثانوية العامة، وتعريف الطلبة بمحتوى بوابة الخريجين الالكترونية، والبرامج الارشادية المقدمة ضمن بوابة الخريجين، علاوة على المشاركة في تنظيم حفل تكريم الخريجين على مستوى المناطق، والتعرف إلى الاحتياجات الارشادية للطلبة، وانشاء مجموعات تواصل مع طلبة الثاني عشر في المدرسة لتحديث المعلومات، بجانب تقديم خدمة إرشادية للطلبة الخريجين في الفترات ما قبل وبعد الاختبارات، والتواصل مع الخريجين من الصف الثاني عشر، والتعرف إلى المسارات التي يتجهون إليها إثر التخرج سواء عند الالتحاق في مؤسسات التعليم الجامعي أو سوق العمل، وكذلك مساعدة الخريجين في المرحلة الانتقالية قبل الالتحاق في الجامعات للوصول إلى اختيار علمي ومهني يتناسب مع ميولهم وقدراتهم.
وخلصت الكوس إلى أنه سيتم في كل عام دراسي جديد اختيار 126 طالباً وطالبة آخرين لينضموا إلى المجلس ليكونوا نواة وقاعدة صلبة لتمكين الطالب من تحقيق رؤيته الواضحة حول مستقبله التعليمي والمهني عبر الاستفادة من البيانات المتوفرة عن الطلبة والتغذية الراجعة من أعضاء المجلس بغرض إمداد الطلبة الذين هم على مقاعد الدراسة بكل ما يحتاجونه من معلومات.
ويشتمل محتوى مبادرة الخريجين في التعليم العام على 4 برامج فرعية تندرج تحت مبادرة شؤون الخريجين وهي، مجلس الخريجين، وقاعدة البيانات، والبوابة الالكترونية، وملتقى الخريجين.
بوابة
وتضم محتويات البوابة الإلكترونية للخريجين عدة مجالات، وهي البريد الإلكتروني المقدم من قبل الوزارة للطالب، حيث يحتفظ الطالب به بعد إنهائه للمرحلة الثانوية مع مراعاة أن يتم وضع سياسات جديدة للبريد الإلكتروني تتلاءم والخدمة المقدمة للخريجين.
ويشتمل أيضاً على الحلقات النقاشية الالكترونية، حيث يتم التواصل مع الخريجين بتقنية الويبنار بهدف تقديم الإرشاد الاكاديمي والمهني والنفسي المتخصص للخريجين ومساعدتهم على إيجاد حلول لما يمكن ان يواجهوه من مشكلات توافقية وخاصة في بداية التحاقهم بالجامعة أو العمل، فضلاً عن التدريب عبر الانترنت باستخدام نظام إدارة الصف الافتراضي، ويتم عبرها تسجيل المحاضرات والدورات لطرحها كدروس الكترونية تعرض حسب الطلب من قبل الخريجين بحيث تكون متاحة لهم طيلة الوقت ويتم تسجيل الحضور لغايات حصولهم على شهادات حضور الدورة المطروحة بحيث يتم إصدار الشهادة الكترونيا بشكل مرن مع تحديد المحتوى والتنسيق.
