أكد عبد الله بن سوقات، المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، أن الجائزة تقدم سنوياً مليون درهم لدعم برامج التعليم الطبي المستمر على مستوى الدولة، مثل المؤتمرات وورش العمل والدورات التدريبية التي تنظمها الجهات الأخرى، لافتاً إلى أن الدعم قد يكون مادياً أو لوجستياً أو كليهما معاً، إضافة إلى ميزانية أخرى منفصلة لدعم برامج التعليم الطبي المستمر التي تقام بتنظيم مباشر من الجائزة، والتي لا تستهدف الربح، منها على سبيل المثال لا الحصر مؤتمر العلوم الطبية والمؤتمر العربي لعلوم الوراثة البشرية وبرنامج الوقاية من مخاطر الإشعاع في الممارسات الطبية، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الصحة في دبي.
وقال بن سوقات: «برغم الدعم اللازم الذي تقدمه كل الجهات المعنية لإنجاح الفعاليات، فإن بعض هذه المؤتمرات لا يرتقي إلى المستوى المنشود.».
السرطان أولوية
وقال بن سوقات، في لقاء خاص مع «البيان»، إن الخطة الاستراتيجية التي تعكف الهيئة على إعدادها حالياً تحتل فيها الأمراض السرطانية اهتماماً خاصاً، من حيث توفير المراكز التشخيصية والعلاجية والجراحية المتخصصة العالية المستوى، والتخطيط لمتابعة مرضى السرطان، إلى جانب تأسيس قاعدة بيانات عن المرض داخل الدولة، وتحليلها كي تكون مرجعاً لصانعي القرار في اتخاذ القرارات الخاصة بالسياسيات الوقائية والعلاجية والتشخيصية للمرض.
وقال بن سوقات، قبيل أيام من انطلاق مؤتمر الإمارات السابع لأمراض السرطان الذي ستنطلق فعالياته الخميس المقبل في فندق إنتركونتننتال فيستيفال سيتي، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة: «إنه يأتي في إطار جهود الجائزة في دعم التعليم الطبي المستمر بالدولة، ويعد أحد السبل المهمة في تحسين الأداء المهني للأطباء والمتخصصين، سعياً للوصول بالرعاية الصحية المقدمة على مستوى الدولة إلى المستويات المنشودة»، لافتاً إلى أن مؤتمر الإمارات السابع لأمراض السرطان وغيره من المؤتمرات الطبية التي تعقد تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي، هناك مسؤولية خاصة من الجائزة تجاهها كي تخرج بالشكل الذي يليق بتلقيها للرعاية الكريمة من راعي التعليم الطبي المستمر بالدولة.
ورش العمل
وأكد المدير التنفيذي لجائزة حمدان للعلوم الطبية أن الجائزة تلقي اهتماماً خاصاً بورش العمل والبرامج التدريبية العملية التي نعتقد أن لها فائدة مباشرة على متدربيها، كما أنها تخصص ميزانية منفصلة لتمويل البرامج العلمية المهمة التي قد تستجد على الساحة، ويكون لتنظيمها في حينها أهمية تتفرد بها، وتصب في مصلحة المجتمع الطبي.
