أصبحت روان عبيد من كلية العمارة والفن والتصميم بالجامعة الأميركية في الشارقة، البالغة من العمر 20 عاما، الطالبة الجامعية الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تفوز بمنحة «هيلين لانسدون ريسور». وقد فازت روان التي تدرس تخصص تصميم وسائط متعددة، بهذه الجائزة المقدمة من عملاق الإعلانات، شركة «جي والتر ثومبسون»، للمواهب الإعلانية الابداعية المتميزة.
وبفوزها بالمنحة؛ تكون عبيد الأولى التي تحقق هذا الإنجاز إقليمياً. وستحصل بموجبها على منحة أكاديمية بقيمة 10.000 دولار وفترة تدريب مهني لثلاثة أشهر في مكتب «جي والتر ثومبسون» في صيف 2016 وفرصة عمل محتملة بعد التخرج.
إبداع وتفكير
روان وفي لقائها مع «البيان» قالت: اخترت «الملتيميديا» لأنه مجال واسع ويتيح الفرصة للإبداع والتفكير. من بعض هواياتي التصوير، وقد أخذت العديد من مواد التصوير في وقت دراستي لأنمي مهاراتي في هذا المجال، مشيرة إلى أن ملفها يحتوي على المشاريع التي أنجزتها منذ دخولها للجامعة وهي الآن طالبة في سنتها الثالثة. مع العلم أن كل مشروع يختلف في فكرته وشكله وموضوعه ليجعل الملف متكاملاً ويحتوي العديد من التجارب.
وأضافت: الحمد لله الشركة المسؤولة عن المنحة سوف تقدم لي فرصة الحصول على تدريب لمدة ثلاثة أشهر مدفوعة في الصيف المقبل وهذه الفرصة بحسب روان سوف تساعدها بشكل أفضل على تنمية مهاراتها، وهي بداية قوية في طريق العمل المهني الاحترافي.
مشاريع نوعية
روان التي تنفذ منذ دخولها الجامعة مشاريع نوعية في التصميم والإعلان تابعت: «التصميم صوتي، وفيه أجد تفسيراً للأفكار الخفية والمشاعر في أعماقي. أنا طالبة تصميم بالوسائط المتعددة ولدي اهتمامات لا حصر لها في كل ما يتعلق بالتصميم. وأتابع هذا المجال محلياً وعربياً وعالمياً كي أظل متمكنة من العمل الذي أنجزه لأنه قائم على الإبداع والتجدد والابتكار في الأفكار.
وأشارت روان عبيد إلى أن بيانات ملفها المهني على الإنترنت كانت الدافع الرئيس لفوزها بالجائزة وقالت: بالنسبة لي فإن الفوز بمنحة هيلين لانسدون ريسور الدراسية، هو قياس لمدى الجهد الذي بذلته. ولا أهنئ نفسي فقط بالفوز، بل أهنأ جميع من يبذل طاقاته لجعل هذا الأمر حقيقة واقعية.
مساعد مدرس
وتابعت: سابقاً حصلت على منحة مقدمة من الجامعة قبل انتسابي إليها نسبةً إلى معدل الدرجات بالمدرسة. أيضا حصلت على منحة مقدمة من الأستاذ يسري الدويك للطلاب المتميزين بالجامعة. كما أشارك أحياناً في الفعاليات الصغيرة بالجامعة، والآن أعمل مساعدة مدرس في الجامعة، وهي فرصة تمنح للطلبة المتفوقين لمساعدة الهيئات التدريسية في بعض المهام.
وتشجع روان عبيد زملاءها الطلبة على التقدم بالطلب للتنافس على المنحة موضحة أنها طريقة لا تقدر بثمن لبناء الثقة بالنفس والبروز وفقاً لإبداعات الشخص.
دراسات عليا
وأكدت أنها ستكمل البكالوريوس لتنتقل فوراً إلى الدراسات العليا وستنجز الماجستير إلى جانب التحاقها بسوق العمل، مثمنة دور الجامعة وتحديداً كلية العمارة والتصميم التي تساعد على صقل إمكانيات الطلبة وتعزيز مواطن القوة لديهم، مشيرة إلى أنه لولا الفرصة التي تتاح لهم لإطلاق إبداعاتهم وتنميتها وتطويرها، ما كان لها الحصول على هذه الجائزة وغيرها من الجوائز الأخرى.
يذكر أن المنحة تحمل اسم «هيلين لانسدون ريسور»، أول كاتبة نصوص إعلانات عملت في تلك الشركة. وتم إطلاق الجائزة كوسيلة للاعتراف بأهمية جهود المرأة في صناعة الإعلان، بالإضافة إلى توفير الدعم والإرشاد للفتيات اللواتي يطمحن للانضمام إلى المراتب الإبداعية.

