نظم مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر بالتعاون مع مركز الجليلة لثقافة الطفل وأيرس كافيه قهوة صباحية باستضافة الدكتورة شولا فانيران أخصائية طب الأطفال النمائي الحاصلة على الزمالة الأستراليه في صحة الطفل النمائية.
وقال المشاركون: إن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يؤثران على الكثير من جوانب الحياة العملية للفرد مثل الصعوبات الأكاديمية مما تؤثر بشكل ملحوظ على مستوى التركيز والانتباه إضافة إلى تأثيرها السلبي على العلاقات الاجتماعية.
وأضافوا أن التدخل الطبي يساهم في التقليل من أعراض هذا الاضطراب حيث يعمل على تحسين مستويات الأداء والاستجابة، ويشمل علاج هذه الأعراض: العلاجات الدوائية، العلاج النفسي، العلاج النفسي التعليمي بالإضافة إلى التدخلات المبكرة الحديثة.
لقد كرس مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر جهوده لرفع الوعي متزامناً مع الشهر الخاص للتوعية بهذا الاضطراب ودعم الطلاب بالبرامج التعليمية اللازمة لتحدي الصعوبات التي قد تواجه الطالب.
من جهتها أكدت شيماء خوري المدير التنفيذي لمركز الجليلة ، على أهمية رعاية الحملات التي تعنى بتنمية وعي المجتمع في قضايا الطفل، وتسهم في التعرف على الاضطرابات الصحية.