أكد الدكتور إبراهيم قرفال عميد كلية التربية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أن العقاب كأسلوب من أساليب التنشئة الاجتماعية أصبح من الأساليب المنتشرة في عالمنا العربي رغم أن القانون يمنع ضرب الطالب، الا أن الممارسات الخاطئة ظلت حاضرة وبقوة ظنا من بعض المعلمين أن عملية عقاب الطالب بضربه والإساءة إليه سيكون لها مردود إيجابي في تقويم الطالب وعدم ارتكابه للأخطاء، مشيرا إلى أن حوادث الضرب التي طرأت مؤخرا وقام بها معلمون في عدد من المدارس تعد جانبا غامضا غير مرئي يعود بمردود سلبي على الطالب، وجعله انسحابيا في كثير من المواقف والتي ستظل ترافقه إذا لم تجد العلاج الناجع، اضافة إلى قتل روح الابتكار فيه.