أوضح الإعلامي سالم الكعبي، بأنه من منطلق ما يترتب على هذه النوعية من القضايا، خاصة في الجانب النفسي للأبناء الطلبة، الأمر الذي ينعكس على حياتهم العلمية فيما بعد، وما ينتج عنها من آثار سلبية في تشكيل شخصياتهم وتعاملهم مع الآخرين في المستقبل، ينبغي على الإعلامي في بداية الأمر أن يكون حكيما واعيا ومتمهلا في طرحه، بحيث يتجنب أن يؤثر بالإيجاب لصالح الطالب وبالسلب ضد المعلم في ظل علاقة تبادلية أزلية، لا ينفصل فيها كلا الطرفين عن بعضهم البعض، وأن لا ينكر أهمية ودور المعلم من ناحية وأن لا يساهم في ضياع هيبته أو إضعافها من ناحية أخرى، وبعدها نجد أنفسنا بأننا سعينا لمعالجة مشكلة، لكننا في المقابل خلقنا مشكلة أخرى قد تكون آثارها أكثر تدميرا لعقول وسلوكيات الأبناء فيما لو فقدوا المعلم المربي والقدوة والمدرس المتفاني والحريص على إعطاء الطالب حقه من التعليم.