اعتبرت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى الدول القليلة في المنطقة والعالم التي تتبنى نهجاً تنموياً شاملاً ومتوازناً وقابلاً للاستدامة، ولاسيما أنها تتخذ من بناء الإنسان طريقاً نحو التنمية بأبعادها المختلفة.

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان "الدور التنموي لجائزة خليفة التربوية" إنه ومنذ تأسيس دولة الاتحاد على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على توفير جميع السبل الكفيلة بتمكين المواطن الإماراتي من بناء قدراته المعرفية وإكسابه الخبرات التي تؤهله للاضطلاع بمسؤولياته تجاه الوطن الذي يعيش فيه، ومن أقواله، طيب الله ثراه، إن الأسلوب الأمثل لبناء المجتمع يبدأ ببناء المواطن المتعلم، لأن العلم يؤدي إلى تحقيق المستوى المطلوب..

 وواجب كل مواطن هو العمل على تنمية قدراته ورفع مستواه العلمي ليشارك في بناء مسيرة الاتحاد من أجل حياة أفضل.. وإن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وتقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره.

وأضافت النشرة أن دولة الإمارات تواصل في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، السير على الدرب نفسه، وتعمل بشكل متواصل لتطوير منظومة التعليم والارتقاء بها وفق أحدث المعايير العالمية، من منطلق أن التعليم هو البوابة التي تنتقل من خلالها إلى المستقبل المشرق الذي تطمح إليه..

 ولعل مما يدلل على إيمان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، بأهمية التعليم في بناء المستقبل قول سموه: يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة، وليس بمقدور أي دولة منفردة مهما بلغ شأنها أن تواجه بنجاح تحديات العصر الحديث إلا باستنارة للازدهار العلمي والثقافي.