أكد عدد من الخبراء أن الطاقة المتجددة في التعليم، أبرز مرتكزات التنمية المستدامة والتطوير وتجويد المخرجات، لاسيما أنها تسهم في تنمية أفكار الطلبة بما يخدم الوطن، وتفجر لديهم التفكير، والابتكار، والاكتشاف، والإبداع، بما ينعكس إيجابياً على بناء المجتمع.

ويعزز مشاركتهم وتفاعلهم مع مسيرة الابتكار التي بدأتها الإمارات، وسخرت لها الجهود كافة لبناء أجيال تحاكي المستقبل في المجالات كافة، مؤكدين أن الطاقة التحفيزية تبدأ من المدارس، فهي بيئة محفزة على الابتكار والإبداع وتجديد الطاقات الفكرية والعقلية لدى الطلبة.

جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الرابع لطلبة المدارس، الذي استضافته المدرسة العربية الأميركية في دبي، برعاية بنك اتش أس بي سي، وتنظيم مجموعة سفراء العطاء التطوعية التابعة للخدمة المجتمعية لنادي الشباب العربي، ومشاركة 20 عضواً من الأمم المتحدة، وحضور شخصيات عامة، وعدد كبير من خبراء التعليم والتنمية، ومجموعة من التربويين والطلبة وأولياء الأمور.

أنظمة

قالت نهاد سعيد الشامسي المدير العام لمدارس الاتحاد، إن المؤتمر يعد أحد الأنظمة التعليمية التي تنتهج تطوير قدراتنا، من خلال الأنشطة التي تجمع بين التفاعل مع البيئة والتعليم، ويمنح المؤتمر الشباب دور السفراء وتأهيلهم لاتخاذ القرارات المهمة دبلوماسياً ودولياً من خلال تدريبهم على صياغة الأفكار والنقاش الإيجابي البناء، ومراجعة المواقف حول القضايا الراهنة التي تؤثر على شعوب العالم.

 

وأضافت إن فكرة المؤتمر تبدو ثرية بكل المقاييس، إذ تجسد عملية إثراء المحصلة المعرفية لدى أبنائنا، والارتقاء بالطموح إلى أبعد من حدود العالم العربي، فضلاً عن منح فرص كبيرة للطلبة لتأكيد معنى الابتكار والإبداع على أرض الواقع، من خلال ما تفردت به آرائهم التي أثرت في فعاليات المؤتمر بنقاشات مهمة جديرة بالاهتمام.