أكد الدكتور سعيد اليماني المنسق العام لجائزة خليفة التربوية في مملكة البحرين عضو مجلس الشورى البحريني، أن الدورة التاسعة للجائزة 2015 ـ 2016 التي أعلنت الأمانة العامة لها عن إطلاقها استحدثت عددا من المجالات الجديدة، وتم فيها تطوير المجالات الأخرى بهدف تلبية احتياجات قطاع التعليم بشقيه العام والجامعي ومواكبة المتغيرات التي يشهدها هذا القطاع محلياً وإقليميا ودولياً.
وقال إن الجائزة التي تبلغ قيمة جوائز دورتها الحالية 360 ألف درهم إماراتي تتضمن 12 مجالاً هي الشخصية التربوية الاعتبارية والمجالات على مستوى دولة الإمارات: الابتكار التربوي والتعليم العام ذوو الإعاقة والتعليم والبيئة المستدامة والتعليم وخدمة المجتمع والمجالات على مستوى الدولة والوطن العربي: التعليم العالي والبحوث التربوية والتأليف التربوي للطفل والإعلام الجديد والتعليم، بالإضافة إلى الإبداع في تدريس اللغة العربية والمشروعات التربوية المبتكرة، فضلاً عن مجال الابتكار التربوي الذي يطرح لأول مرة منذ انطلاق الجائزة.
وذكر اليماني أن الابتكار في المجال التربوي والتعليمي هو تطبيق أفكار جديدة أو مطورة تؤدي إلى إحداث تغيير فعال وإيجابي في الميدان التربوي والتعليمي وهو مجال فردي يعنى بالابتكار وتقدير المبتكرين من أفراد المجتمع بما قدموه من ابتكارات في المجال التربوي والتعليمي.