أطلق الأرشيف الوطني لدولة الإمارات حملته الوطنية الجديدة «أرشيفي مستقبلي» لطلاب مجلس أبوظبي للتعليم التي تنبثق من الحملة الوطنية لتوثيق السجلات الشخصية «وثق» وتستهدف توعية طلبة المدارس بأهمية توثيق المواد والسجلات الشخصية باعتبارها أداة الحاضر وذاكرة المستقبل، وتتطلع إلى ضمان جيل واعد يدرك أهمية المحافظة على الوثائق والمعلومات الشخصية باعتبارها جزءاً من حاضر الإمارات ومستقبلها.

 وينطلق الأرشيف الوطني في حملته الوطنية «أرشيفي مستقبلي» من أهمية أهدافها فهي تسعى إلى ترسيخ قيمة الحفاظ على خصوصية المقتنيات والمتعلقات الشخصية بجميع أنواعها: الشفهية والمكتوبة، والمسموعة، وحمايتها من التلف والضياع، وهو ما يؤسس لجيل واعٍ مدرك لأهمية توثيق المعلومة وحفظها، واسترجاعها وتوظيفها في المستقبل، وفق أعلى مستويات الأمان والسرية.

 تثقيف

 وقال ماجد سلطان ماجد المهيري المدير التنفيذي للأرشيف الوطني: إن مشروع «أرشيفي مستقبلي» سوف يعمل على تثقيف النشء بأهمية وآلية التوثيق بالاستعانة بالسجلات الشخصية لطلبة المدارس. وأشار إلى أنه يأتي في إطار رؤية ورسالة الأرشيف الوطني وأهدافه الاستراتيجية التي تحث ّ على ضرورة إثراء السجل التاريخي لدولة الإمارات، ولتعميق شعور الولاء والانتماء للوطن.

وأضاف لدى إطلاق حملة «أرشيفي مستقبلي» في فندق فيرمونت باب البحر في أبوظبي: سوف يعمل الأرشيف الوطني على توزيع 30 ألف صندوق على طلبة المدارس في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، وسوف يعمل على تعزيز وعي الطلبة بأهمية وثائقهم الشخصية وينمّي لديهم الإحساس بالمسؤولية، ويحفّز لدى رجال المستقبل روح التنافس البنّاء في ظل قيادتنا الحكيمة التي تتطلع لتجعل من دولة الإمارات الرقم الأول في المعادلة العالمية عام 2021م.