تفقد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، المبنى الجديد لمدرسة فاطمة الزهراء للبنات بمنطقة القرائن في الشارقة، بغية تقييم التصميم الهندسي للمبنى والاطلاع على أدق تفاصيل البيئة المدرسية ومرافق ومنشآت المبنى في سياق التوجه نحو تشكيل لجنة فنية مشتركة تختص في وضع الأطر والمواصفات الحديثة بصيغتها النهائية وفق أحدث المستجدات والمتطلبات التربوية للمدرسة الإماراتية المستقبلية.

 

شارك في الجولة التفقدية فوزية حسن غريب وكيلة وزارة التربية المساعد وزهرة العبودي وكيلة وزارة الأشغال العامة وعدد من مديري نطاق المدارس والمسؤولين من الوزارتين.

وتهدف هذه الخطوة إلى توحيد الرؤى التخطيطية المستقبلية والمساعي التي تبذلها وزارة التربية والتعليم بالتعاون والتنسيق مع وزارة الأشغال العامة، للارتقاء بالمدرسة الإماراتية وإيجاد البيئة المثلى التعليمية الجاذبة عبر توفير مبان ذات جودة عالية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة ضمن بيئة جاذبة للطالب توفر له أقصى غايات التعلم الفعال عبر تنفيذ الأنشطة الصفية واللاصفية وتفعيل أفضل الممارسات التعليمية الابتكارية ضمن أجواء دراسية تضمن هذه الغاية.

وجرى خلال الجولة وضع الملاحظات العامة عن ماهية المدرسة التي ترتضيها دولة الإمارات لطلبتها وتطلعات وزارة التربية والتعليم بما يتوافق مع أرقى المواصفات العالمية.

تمخضت هذه الجولة عن وضع رؤية عامة وإطار دقيق من قبل معالي حسين الحمادي ومعالي الدكتور عبدالله النعيمي، تؤطر مواصفات المبنى الجديد والعصري للمدرسة الإماراتية.والتقى معالي حسين الحمادي مع الهيئتين الإدارية والتدريسية في المدرسة وتحدث للحضور عن مختلف المستجدات التي تؤطر المرحلة المقبلة في مسيرة التعليم في الدولة وكذلك أهمية العمل لتحقيق أهداف القيادة الرشيدة في تطوير المنظومة التعليمية بما يتماشى مع النهضة التنموية التي تشهدها الدولة.

 

وتبادل معاليه أطراف الحديث مع المعلمات حول الخطة التعليمية الجديدة 2015-2021 وما تضمنته من أمور ومسارات تطويرية وأخذ ملاحظاتهن وأجاب عن استفساراتهن.. مؤكدا لهن أن التغيير يبدأ من عند المعلم الذي يعد عصب العملية التعليمية وركيزة أساسية في تحقيق قفزات استثنائية في النظام التعليمي .

ثم انتقل معالي وزير التربية في زيارة أخرى إلى مدرسة أسماء للبنات في منطقة النوف بالشارقة للوقوف على مجريات سير الدراسة واستعدادات المدرسة وأي احتياجات أخرى يتطلبها الميدان التربوي لاسيما مع انطلاقة العام الدراسي الجديد.