دعماً لشهر التوعية بمرض سرطان الثدي، أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي عن إضاءة حرمها الجامعي باللون الوردي للتثقيف والتوعية بهذا المرض وتسليط الضوء على مخاطره. كما أطلقت الجامعة حملة توعوية يقودها الطلبة وتستمر طوال هذا الشهر، ستشمل على جلسات تناول شاي فترة ما بعد الظهر التي ستزدان أيضاً باللون الزهري وتجمع أشخاصاً تغلبوا على المرض وأطباء وغيرهم من أفراد المجتمع.

 

وسيستمع المشاركون إلى متحدثين من ضمنهم الدكتورة مارغريت بلوت، رئيسة قسم التوليد في مستشفى الكورنيش، والدكتورة نادية مالك، أخصائية في علاج الأورام بالأشعة في مركز الخليج الدولي لمكافحة السرطان. إضافة إلى فعاليات أخرى مخصصة لهذا الشهر منها عرض كوميدي حيّ تقدمه سيدات. كما سيشارك الطلبة بالسباق الوردي الذي ينظمه بنك أبوظبي التجاري وفي تحدي اللياقة البدنية الذي تنظمه الجامعة ضمن أجواء اللون الوردي والتوعية بالمرض.

 

وبهذه المناسبة، قالت هانا تايلور ولويز كلير أوكاتش، طالبتان في جامعة نيويورك أبوظبي ومنظمتا جلسة تناول الشاي المخصصة للتوعية بسرطان الثدي: نعتبر هذه الجلسة فرصة مثالية لجمع مناصري هذه القضية وتعزيز الوعي والثقافة حول هذا المرض الخطير. من جهتها، قالت سوبرانا ماثور، مساعدة مدير التوعية المجتمعية في جامعة نيويورك أبوظبي إن مبادرة إضاءة الحرم الجامعي باللون الوردي للتوعية بسرطان الثدي، تعكس مدى التزامنا بهذه الحركة الصحية العالمية، ونهدف من خلالها إلى تحفيز الحوار من خلال الجلسات النقاشية الحماسية وتشجيع الناس على اتخاذ إجراءات بشأن هذه المسألة الهامة.

 

وإلى جانب زيادة الوعي والتثقيف، نأمل من خلال هذه الحملة بأن ننجح في تشجيع النساء على إجراء الاختبار الذاتي ودفع الأشخاص الآخرين ليقوموا بحثّ ذويهم على القيام بالأمر نفسه. ووفقاً للجمعية الأميركية لسرطان الثدي، فإن واحدة من بين كل ثماني نساء سيتم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي خلال إحدى مراحل حياتها. ويعتبر سرطان الثدي أكثر أمراض السرطان شيوعاً بين النساء وهو ثاني سبب رئيسي لوفيات النساء. أبوظبي - البيان