تفاعل مغردو موقع التواصل الاجتماعي بعد إطلاق وسم يحمل عنوان «#اليوم_العالمي_للمعلم»، حيث تصدّر الوسم ترند الإمارات منذ إطلاقه، ووصلت نسب المشاهدة إلى 108 ملايين مشاهدة حول العالم، وأجمع المغردون على أن المعلم هو أساس بناء الأوطان، فما من أمة ارتقت وتحضرت إلا بوجود التعليم والمعلم الصحيح والسليم، وغرد فرسان الإمارات: «معلمي حين أكون بين السماء والأرض أشكرك، فأنا أختصر المسافات بفضل الله ثم بفضلك، طلابك من صنعوا الطائرة ويحلقون بنا عالياً، ومعلمي نورك الوضاح لا يخفت أبداً، فأنت نورٌ عليه البشرية تسير والحياة تستمر، ومعلمي حين نتفكر في نعم الله ونحن في هذا الحال ندرك أنك نعمة لا تقل عن الأمن والأمان شيئاً، فأنت من يصنع رجالها».

وغرد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس بلدية عجمان: «لو لم يكن إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم معلماً لكفى به شرفاً ومجداً لكل المعلمين. فهنيئاً لكم هذه المنزلة الرفيعة»، ودوّن ضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات: «معلمي الغالي لم أنسَ لك جميلاً ولا عطاء كم كنتَ أباً رحيماً، وصديقاً صدوقاً، وأخاً عزيزاً، وكم أخطأت فقومتني بحسن أسلوبك، وزللت فانتشلتني بلباقة تعاملك، وكم أحسنت فكنت لي مشجعاً، وأتقنت فكنت لي محفزاً»، ودوّن د. علي النعيمي: «رسالة الشيخ محمد بن زايد للمعلم الإماراتي في اليوم العالمي للمعلم تأكيد لمسيرة صناعة المستقبل المشرق للإمارات».

وقال سهيل العبدول: «تعلمنا على يد أساتذة أفاضل من كل الجنسيات العربية، تعبوا معنا، أسسونا على التربية والعلوم، لن ننسى فضلهم علينا»، وتفاعل عبد الله العيدروس: «عندما يذهب الآخرون تترك بصمة أو شيئاً مع كل طالب يكبر معه على مر الزمن، وشكراً إلى كل معلم ترك بصمة في سجل التعليم وأسهم في رقي الأمم وبناء الأجيال، والتعليم من أشرف المهن، واحترام المعلم وتبجيله واجب»، وبيّن سالم الجحوشي: «كنا صغاراً لا نعي ماذا يعني المعلم، وما حجم العناء الذي يتكبده، كبرنا وعشنا تجارب أدركنا بها قيمة المعلم وقدسيته»، ودوّن فيصل خرمي: «قم للمعلم وفِّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا»، وبينت ماجدة آل جلي: «ترفع الجهل أنت، وتغرس قيماً وخلقاً، عملك لا يشابهه أي مهنة، اصبغه فقط بالإخلاص والتفاني، وسيأخذ الله بيدك الخيرية»، وشاركها خالد ساير العتيبي: «إذا صلح المعلم صلح المجتمع فالوطن».

ارتقاء

ودوّن عمر الساعدي: «وبالعلم ترتقي الأمم»، وقال فهد العجمي: «شكراً لمن وقف ونحن جالسون، شكراً لمن بذل وأعطى ونحن للعطاء آخذون، شكراً لكل معلم ومعلمة»، وقالت بنت زايد: «كُل عام وأنتُم رمز للعطاء والتّقدم والرُّقي»، وتفاعل عبد الله المنصوري: «لكل معلم علّمني حرفاً، أو زادني أدباً، أو أثر في تربيتي، أقول له من كل قلبي شكراً، وجزاك الله عنّي وعن غيري خير الجزاء»، وغرد منصور حمد: «وصلت إلى أعلى مستوى من العلم واللباقة والثقافة والتحصيل العلمي بفضل من الله، ثم معلمين، تحية إجلال وتقدير لهم ولجهدهم».

إجلال

ودوّن راشد الجسمي: «أرأيت أعظمَ أو أجلَّ من الذي.. يبني ويُنشِئ أنفساً وعقولاً، المعلّمُ هو ذلك الجنديّ المجهول خلفَ كل نجاحات المجتمع»، وبيّن عبد العزيز العنزي: «كاد المعلمُ أن يكون رسولاً»، وتفاعلت فاطمة: «شكراً لكل المعلمين الذين أعطونا من أعمارهم ووقتهم واهتمامهم وحبهم وحنانهم وتفهم الكثير لنكون نحن نحن»، وبيّن سامي بن حمدان: «كلما ذكرتهم دعوت لهم من قلبي جميعهم دون استثناء، لهم فضل كبير علي، ولا يوفيهم الشكر حقهم، جزاهم الله عني كل خير».