في الذكرى الـ 21 لليوم العالمي للمعلمين، التي أطلقتها منظمة اليونسكو في عام 1994 للاحتفال بدور المعلمين في المجتمع والتي تحتفل بها أكثر من 100 بلد في جميع أنحاء العالم اليوم، تلفت دبي العطاء انتباه المجتمع إلى الدور الهام للمعلمين المدربين في المجتمعات التي يلعب التعليم فيها دوراً أساسياً في تغيير مستقبل الأطفال والبلدان على حد سواء. ويرتاد اليوم 250 مليون طفل حول العالم المدرسة من دون أن يتعلموا، إذ يعد النقص في المعلمين المؤهلين من الأسباب الرئيسية لهذه المشكلة.
وفي هذه المناسبة، علق طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «يلعب المعلمون دوراً محورياً في تعليم وتنمية مهارات الأطفال. وعند التفكير في الفصول الدراسية، فإن الصورة الأولية التي تتبادر إلى ذهننا عادة ما تكون مرتبطة بالجوانب المادية مثل الفصل الدراسي نفسه، والملصقات على الحائط، والطاولات والكراسي، والكتب الدراسية، والأقلام، وألواح الكتابة. كما أننا نضع أهمية أكبر لدور الوالدين في تنمية الأطفال وتشكيل نظرتهم للحياة، علماً أن المعلم هو العنصر الأهم والشخص الأكثر قرباً للأطفال ولديه معرفة وإلمام أكبر بقدرات وإمكانات الطلاب ».