حددت وزارة التربية والتعليم مواعيد الاختبارات الوطنية من 6 إلى 10 مارس المقبل وتستهدف الصفوف«3-5-7-9»، فيما يعقد الاختبار الدولي بيرلز من 18 أبريل حتى 19 مايو المقبل ويستهدف الصف الرابع الابتدائي.

وتحرص الوزارة على إطلاق الاختبارات الوطنية سنوياً لاستخلاص بيانات ومعلومات وإحصاءات دقيقة عن مستوى أداء طلبتنا في المواد الرئيسة الأربع، ومعرفة مدى تمكنهم من المهارات والمعارف والمفاهيم الأساسية في تلك المواد بالتركيز على الكتابة والقراءة في اللغتين العربية والإنجليزية، وعليه فإن نتائج الاختبارات الوطنية، تمثل أدوات ذات أهمية لصنّاع القرار في النظام التعليمي، كما أنها تمكن أصحاب القرار من تقييم الوضع الحالي للطلبة، وبالتالي تساعدهم على رسم الخطط التطويرية التي تسهم في تحسن أداءات الطلبة المستقبلية، ومنه فإن التخطيط لتطوير الأداء المستقبلي لطلبة دولة الإمارات، مسؤولية مشتركة بين قيادات الوزارة والميدان التربوي.

تطوير

وكانت قد طورت الوزارة العام الماضي أداء الاختبارات الوطنية للعام 2015 من خلال تجويد أداء وكفاءة الاختبارات، بحسب توجيهات معالي حسين الحمادي وزير التربية التي تتمثل في الحث على تجويد الأنظمة التعليمية، وتحسين كفاءتها بما يحقق الفائدة المرجوة منها، في الوصول إلى تعليم ابتكاري قائم على الاقتصاد المعرفي.

وتعكف وزارة التربية على إعداد ورش لبناء الاختبارات الوطنية التي سيتقدم لها الطلبة خلال مارس المقبل، في مجالات «اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم»، لتقيس بدقة مستويات تحصيل طلبة الدولة في المواد الدراسية الأساسية، موضحة أن إدارة التقويم والامتحانات سعت من خلال برنامج الاختبارات الوطنية إلى قياس المستويات باختبارات مقننة تقيس مخرجات التعلم المتحققة ونواتج التعلم المتوقعة لتلك المواد الرئيسية.

وأوضحت الوزارة أن بناء الاختبارات الوطنية يبنى وفق معايير المناهج، وتشمل مراحل دراسية متنوعة «الصفوف: الثالث والخامس والسابع والتاسع»، وكذلك اتسعت لتقيس مستويات أداء متفاوتة من حيث المهارة والمعرفة عند الطلبة، مشيرة إلى انه سيتم اعتماد محددات الاختبار الخاصة بالاختبارات الوطنية من قِبل مختصين من إدارة التقويم والامتحانات، إضافة إلى المختصين من إدارتي المناهج، والتوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، كل في مجاله وتخصصه، وذلك لتحديد محتوى وإطار المادة الاختبارية من جهة، ولتعيين مستويات إتقان الطالب للمهارات المراد قياسها في هذه الاختبارات والتي تتدرج في صعوبتها من الاسترجاع والتذكر إلى التحليل والتقويم من جهة أخرى.

نتائج

وأفادت الوزارة أن نتائج الاختبارات الدولية يمكن الاعتماد عليها في رسم السياسة التعليمية وتطوير منهجية التعليم، لافتة إلى أن الدولة قطعت شوطاً في التراكم التعليمي في الفترة السابقة من إنجازات في المسابقات والاختبارات الدولية وكان هناك جهود مبذولة من القيادة لدفع التعليم، وتعتبر الاختبارات الدولية هي دراسة تقويمية تطبق على مواد محددة، وتشتمل على استبانات مصاحبة للتطبيق، بهدف دراسة أثر عدد من المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والشخصية والبيئية في مستوى المتعلمين، بمشاركة جميع المناطق التعليمية في الدولة.

مشاركات

كانت قد شاركت نحو 459 مدرسة منها 164 مدرسة حكومية من طلبة الصف الرابع ويقدم الاختبار باللغتين العربية والإنجليزية، بلغ معدل القراءة في الدولة 439 في حين أن المتوسط العالمي كان 500، وذلك في الاختبار السابق، وتهدف المشاركة في دراسة التقدم الدولي في القراءة (بيرلز) إلى قياس مهارات طلبة الصف الرابع في القراءة والوقوف على مستواهم بمعايير دولية، كما تساهم كل من الدراستين في إرساء قاعدة بيانات يعتمد عليها صانعو القرار لتطوير العملية التعليمية.