أكدت الدكتورة أمل القبيسي، المديرة العامة لمجلس أبوظبي للتعليم، حرص المجلس على تعزيز ثقافة الابتكار ومهارات القرن الحادي والعشرين لدى الطلبة، وتشجيعهم على الإبداع والتفكير الخلاق، ودفعهم نحو مجالات متعددة في الصناعات والتكنولوجيا، لا سيما فيما يتعلق بالروبوت الذي يعد أحد الأسس المهمة الحالية والمستقبلية في مجال الابتكار والصناعة، جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها للبطولة الوطنية لأولمبياد الروبوت العالمي التي ينظِّمها مجلس أبوظبي للتعليم وتستمر على مدى يومين، وتهدف إلى تأهيل الطلبة وتحديد المؤهلين منهم للتنافس في النهائيات الدولية لأولمبياد الروبوت العالمي التي سوف تُعقد في الدوحة بقطر في شهر نوفمبر 2015، وتحمل أولمبياد هذا العام عنوان «الروبوت المستكشف».

ويشارك في البطولة الوطنية أكثر من 1000 طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية بمدارس إمارة أبوظبي الحكومية والخاصة على السواء، وذلك في ثلاث فئات مختلفة، تشمل الفئة المفتوحة، الفئة العادية، وفئة الجيل الثاني من كرة قدم الروبوتات التي ترعاها أولمبياد الروبوت العالمي.

وسيختار مجلس أبوظبي للتعليم 18 فريق من أصل 300 فريق مشارك من جميع المدارس الحكومية والخاصة بالإمارة، للتأهل إلى المسابقة الدولية لأولمبياد الروبوت العالمي التي سوف تشهد العاصمة الدوحة فعالياتها في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2015.

من جانبها، قالت الدكتورة نجلاء النقبي، مديرة برنامج التعلُّم الإلكتروني بالمجلس، إن نتائج البطولة الوطنية تحدد أعضاء الفرق الـ18 الذين سيمثلون الدولة في مسابقة الدوحة، مشيرة إلى أن مبادرة أولمبياد الروبوت العالمي تُشكِّل جزءاً من الخطة الاستراتيجية العشرية لمجلس أبوظبي للتعليم التي تهدف إلى تزويد الطلبة بتعليم تقني رفيع المستوى عن طريق تطبيق أنشطة ابتكارية تُمثِّل تحدياً للطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مضيفة: «هدفنا تحفيز الطلبة إلى اكتساب مهارات التفكير النقدي وتطبيق المعرفة والوصول إلى حلول، والعمل تحت ضغط في فرق عمل وخوض التجارب في نطاق من الوقت محدود للغاية».

وأوضحت أن الفائزين سوف يتأهلون إلى التنافس في المسابقة العالمية، وسوف يتم تقييمهم بناءً على معايير مختلفة لكل فئة من فئات المسابقة، مضيفة: «يتم تقييم المشاركين في الفئة العادية وفقاً لسرعة الفريق في إنهاء الروبوت الخاص به.