خيم حزن عميق على وجوه الطلبة والعاملين في مدارس الشارقة وعجمان، ومسارب دمع في المآقي رسمت ملامح الـ 34 عاماً للمغفور له، الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، الذي ترك مكانه شاغراً بفعل الغياب المر.. لكن روحه ستبقى محلقة في سماء عائلته ووطنه.

عائشة سيف الأمينة العامة لمجلس الشارقة للتعليم، نعت المغفور له فقيد الدولة، معربة عن خالص الحزن والمواساة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولأسرة آل مكتوم الكرام، سائلة المولى عز وجل، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. وقالت: أسأل الله له الثبات، فقد أقبل على ربه في أحب أيام الدنيا إلى الله، فاللهم تقبله في عبادك الصالحين، واغفر له وارحمه.

وأكد قمبر المازم مدير ثانوية تريم في الشارقة، أن حالة من الحزن خيمت على المدرسة، حيث عبر الطلاب عن أسفهم وألمهم لوفاة الشيخ راشد بن محمد، واصفين هذا الشهر بالحزين على الإمارات، التي قدمت كوكبة من الشهداء في سبيل نصرة الحق وإعادة الشرعية إلى اليمن الشقيق. وذكر المازم أن الطلاب وقفوا دقيقة صمت، وقرؤوا الفاتحة على روح المغفور له، داعين له بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وقال يعقوب الحمادي اختصاصي الخدمة الاجتماعية في مدرسة الشهباء، إن الطلاب عبروا عن حزنهم لوفاة الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، داعين الله أن يلهم ذويه الصبر على مصابهم الجلل. وذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، جاب الدولة معزياً في الشهداء، ونحن اليوم نقول له: كلنا أبناؤك.

أما مصطفى الموسى مدير مدرسة المعرفة الخاصة في الشارقة، فوصف اليوم الدراسي بالحزين، فالدولة شيعت فارساً ترجل عن صهوة جواده مبكراً، وهو ما زال في ريعان الشباب، وذكر أن الطلبة في مختلف المراحل، كانت مشاعرهم فياضة، والحزن غلب على مجريات اليوم الدراسي، الذي تخللته دعوات بالرحمة والغفران لفقيد الوطن.