اعتبرت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، أن المعرفة ليس لها خط نهاية، مؤكدة أن جامعة زايد تعتز بالدعم القوي والمستمر الذي تحظى به من قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورفعت إلى مقام سموه أسمى آيات الشكر والعرفان لتوجيهاته السامية، ولحرصِه على دعم مسيرة الجامعة.
كما تقدمت معاليها بخالص الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لحرصه المستمر على أن تكون جامعة زايد متميزة في المنطقة والعالم. وتقدمت بعظيم الشكر وفائق التقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتوجيهاته السديدة ومتابعته المستمرة لمسيرةَ الجامعة.
كما أعربت عن الشكر والامتنان لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لتقديم كافة الدعم لجامعة زايد من أجل أن تقوم برسالتها على الوجه الأمثل.. ولمعالي الشيخ حمدان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لاهتمامه ومتابعته للتعليم العالي ومؤسساته في الدولة.
جاء ذلك خلال كلمتها المسجلة التي افتتحت بها اللقاء السنوي الثامن عشر لأسرة جامعة زايد، الذي عُقِد في مركز المؤتمرات بفرع الجامعة في أبوظبي تحت عنوان «الابتكار»، بحضور الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة، والدكتورة مارلين روبرتس نائبة مدير الجامعة بالإنابة، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بحرمي الجامعة في أبوظبي ودبي.
وفي مستهل كلمتها، تقدمت معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بخالص التعازي المقرونة بمشاعر الاعتزاز والفخر باستشهاد كوكبة من أبنائنا أبطال القوات المسلحة، والترحم على أرواحهم الطاهرة، والدعاء لجرحانا بالشفاء العاجل.
وحيت معاليها أعضاء هيئة التدريس والعاملين في الجامعة «لجهودهم الملموسة في تحقيق ما تتمتع به هذه الجامعة من تفوق وامتياز»، معربة عن تطلعها إلى عطاءات وإسهامات الجدد من بينهم، في سبيل دفع مسيرة الجامعة إلى الأمام وتحقيق كافة خططها وأهدافها الكبرى. كما حيت أعضاء مجلس الجامعة، وأشادت بدعمهم لمسيرة الجامعة العلمية وهي تواصل تقدمها بهمة وعزم وثبات لتتبوأ مكانتها في مصاف الجامعات العالمية العريقة.
وقالت معاليها: «إننا إذ نستهل اليوم العام الجامعي الثامن عشر في تاريخ جامعة زايد، نستشعر فرح طلبتنا بارتقائهم درجة أعلى إلى التخرج، ونطور مسؤوليتنا حيالهم كأسرة إدارية وتدريسية توجههم وتحفزهم وتيسر لهم سبل التعلم، وأحسب أنها مسؤولية أبوية لا يكتمل الوفاء بها أبداً، لأنها تتعمق وتدوم وتتوارثها الأجيال».
وأضافت: «إن طلبتنا في جامعة زايد هم دائماً في قلب القلب، فهُم مركز الرؤية التي ننطلق منها، وعنوان الرسالة التي نؤديها والهوية التي نزهو بها ونحمل اسمها بفخر »عيال زايد«، وهُم أيضاً جوهر العملية التعليمية التي تطورها الجامعة وتصبو من خلالها إلى تحقيق غاياتها وأهدافها، كما أنهم محور استراتيجيات الجامعة ومدار خططها ومشاريعها ومبادراتها».
روح التميز
وأكدت على ضرورة مواصلة العمل على تطوير نَسَق تعليمي شامل، يبث في الطلبة روح التفوق والتميز والتنافس، ويصقل شخصياتهم بالتجارب والممارسات ومهارات القيادة، ويوفر لهم بيئة أكاديمية ومجتمعاً جامعياً فريداً، يرمي إلى بناء الطالب بناءً شمولياً إنسانياً يتكامل فيه التحصيل الدراسي مع النبوغ الأكاديمي والبحثي، ويتعزز الإيمان بالمسؤولية الاجتماعية بالتفاعل المخلص مع اهتمامات المجتمع والوطن.
وقالت معاليها: إن علينا أن نضاعف جهودنا للحفاظ على مكتسباتنا وإنجازاتنا التي تكللت بحصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، وتجديد حصولها على الاعتماد الأكاديمي العالمي لمفوضية الولايات الوسطى في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصول خمس من كلياتها الست على الاعتماد الأكاديمي التخصصي كلٍ في مجال تخصصها، وأن نرسخ هذه الاستحقاقات بتقوية قدراتنا التنافسية للتناظر مع أرقى الجامعات العالمية، فنتمكن بذلك من تقديم تجربة تعليمية عالية المستوى لطلبتنا، تدعم تفوقهم وترتفع بهم في مدارج التميز محلياً وإقليمياً وعالمياً.
توليد المواهب
أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي أن جامعة زايد، باعتبارها خلية حية لتوليد المواهب، مستعدة للشراكة مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، على قاعدة المصالح المشتركة.

