ينظم مركز جنيف لحقوق الإنسان، فعاليات ثقافية وعلمية لتعزيز الوعي بالقضايا الدولية لطلاب جامعات الدولة، خصوصاً طلاب برامج المنح الدراسية التي توفرها دولة الإمارات لأبنائها من طلبة وطالبات الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، لتنمية قدراتهم ومهارتهم المعرفية والتعليمية.

وصرح معالي الدكتور حنيف القاسم، رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان، بأن البرامج التي ينظمها المركز في الجوانب التعليمية والثقافية تأتي بالتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية المتخصصة، تجسيداً لأحد أهدافه الرئيسية في التواصل مع المؤسسات والهيئات المعنية بالشأن الثقافي لتنمية الوعي لدى المشاركين في تلك البرامج وخاصة طلاب الجامعات باعتبارهم أجيال المستقبل الذين تعتمد عليهم المجتمعات لتطوير خطط التنمية في بلادهم. وأشاد القاسم بجهود الطالبة روضة راعي البوم، الطالبة بقسم العلاقات الدولية بجامعة زايد التي انتظمت في البرنامج الثقافي الذي أعده المركز في مقره بمدينة جنيف السويسرية، واستمر على مدار شهرين، مثمناً دعم ورعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، للأداء العلمي لروضة وتميز قدراتها ومهارتها من خلال الفعاليات التي شاركت فيها في وزارة الخارجية.

ولفت القاسم إلى أن البرنامج تضمن العديد من المجالات المتعلقة بقضايا الساعة وثقافة حقوق الإنسان من خلال المبادئ والمواثيق الدولية المنظمة للعلاقات المتبادلة بين دول العالم، وكذلك مقومات التعامل بين الشعوب والسلطات المختصة. وأشاد القاسم بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وتجربتها الثرية لتطوير قدرات ومهارات المرأة الإماراتية، ومشاركتها المؤثرة في دعم المشروعات التنموية للدولة ومساهمتها المتميزة في المحافل المحلية والدولية التي ساعدت في تمكين المرأة والفتاة الإماراتية، واعتبارها سفيرة لمجتمعها ووطنها.