أقامت إدارة شؤون الطلبة بجامعة زايد في أبوظبي أمس، معرضا للأندية الطلابية، بمشاركة أكثر من 400 طالبة من مختلف التخصصات الأكاديمية، اشتمل على عرض للتعريف بـ23 نادياً، تناولت الأنشطة والأعمال التي قامت بها على مدار العام الحالي وكيفية الانتساب لها.
وسادت المعرض أجواء تنافسية بين عضوات الأندية في جامعة زايد، حيث تميز هذا العام بإنشاء أندية جديدة من قبل الطالبات المستجدات اللواتي لم يمض على وجودهن سوى عام في الجامعة.
تأهيل
وأكدت شمسة الطائي مدير شؤون الطلبة في جامعة زايد أن تنظيم معرض الأندية الطلابية في الجامعة جاء بتوجيهات من الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، التي تحثنا دوماً على الاستثمار في الشباب، وخلق حياة خارج الفصل الدراسي لخدمة قضايا المجتمع والمساعدة في تأهيل الطالب لسوق العمل عن طريق الانشطة اللاصفية التي يستثمر فيها الطالب لتسخير مهارته.
وأضافت إن إنشاء مثل هذه الأندية تجعل البيئة التعليمية جاذبة للطالب وتؤهله كي يكون إنسانا ناجحا وممثلا لمجتمعه يحافظ على إنجازات ومكتسبات الاتحاد، ونحن حريصون على تطوير الأنشطة في الجامعة بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة في الدولة وسنقدم جوائز عينية في نوفمبر لأفضل مشروع ابتكاري ينفذه الطلبة بالشراكة مع صندوق أبوظبي للتنمية الذي قدم دعما ماديا للجوائز، كذلك سننظم ورش عمل مع تكاتف لتقديمها للطلبة وتدريبهم على مجال الخدمة المجتمعية حيث ينضم كل طالب إلى الخدمة التي يفضلها كمتطوع.
خراريف
عرضت فتيات نادي «الخراريف» مجموعة من القصص القصيرة باللغتين العربية والانجليزية، المستوحاة من التراث الشعبي الإماراتي.
وقالت نور عبدالحميد من نادي «الخراريف» إن النادي يعرض نحو 30 قصة تعود إلى عشرات ومئات السنين، حين كانت الجدات والأمهات يحكينها للأطفال قبل النوم والتي عرفت في الموروث الشعبي الإماراتي بـ«الخراريف».
