أنجزت مجموعة مدارس الإمارات الوطنية توسعات في مجمعها الكائن في مدينة محمد بن زايد بإضافة 1500 مقعد دراسي جديد لترتفع الطاقة الاستيعابية للمجمع إلى 4300 مقعد دراسي في العام الدراسي الحالي 2015-2016 مقارنة بـ2800 مقعد في العام الماضي 2014-2015.

وتأتي التوسعات تلبية للطلبات المتزايدة من أولياء الأمور على مدارس الإمارات الوطنية التي تنتهج مبادئ حديثة في التعلم تجعل من الطالب المحور الأول لاهتماماتها تحت شعار «إعداد قادة المستقبل من خلال الابتكار في التعليم والاعتزاز بالتراث الثقافي».

نموذج وطني

وأكد أحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة «مدارس الإمارات الوطنية» أن رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لمسيرة «مدارس الإمارات الوطنية» جعلت منها نموذجاً وطنياً يحتذى في التعليم المتطور الذي يسهم في بناء الشخصية الطلابية المعتزة بهويتها وقيمها الأصيلة والمؤهلة للتفاعل مع تطورات عصر المعرفة وما يشهده من تقدم علمي مذهل في جميع المجالات.

ونوه إلى أن مدارس الإمارات الوطنية أضافت مبنى جديداً متكامل الخدمات ومجهزاً بأعلى المعايير والمواصفات العالمية في مجمعها الكائن في مدينة محمد بن زايد، حيث يحوي المبنى الجديد المؤلف من 3 طوابق على 60 فصلاً دراسياً مجهزاً بـ6 مختبرات تتوزع على مختبرين للحاسوب ومختبرين لتقنيات المعلومات ومختبرين للعلوم إضافة إلى مكتبتين وصالة رياضية مغلقة ومكيفة ومجهزة بأحدث الأجهزة الرياضية.

كما يضم المبنى الجديد مسبحاً وملعب كرة قدم خارجياً حديثاً، وساحتين للألعاب مغلقتين ومكيفتين إضافة إلى عدد 2 كافتيريا حديثتين ملحق بهما مطبخ مجهز بكافة الأدوات والأجهزة ومصمم لتقديم الوجبات الطازجة والصحية للطلبة وقاعتين للصلاة وصالة لإقامة المعارض الطلابية ومسرحاً متكامل الخدمات وغيرها من المرافق الحديثة.

إعادة توزيع

شملت التوسعات الجديدة إنجاز مبنيين منفصلين لمرحلة رياض الأطفال، تم تقسيمهما إلى مبنى خاص لرياض الأطفال (المرحلة الأولى) ومبنى آخر لطلبة المرحلة الثانية من رياض الأطفال.

كما تم إعادة توزيع مباني مدرستي البنين والبنات داخل الحرم المدرسي حيث تم نقل مدرسة البنين إلى مبنى المدرسة الابتدائية سابقاً ونقل مدرسة البنات إلى مبنى مدرسة البنين سابقاً.

إبداع وابتكار

وأشار أحمد محمد الحميري إلى أن المدارس، وتفهماً منها لحرص القيادة الرشيدة على تدشين منظومة متطورة للتعليم في الدولة، ترتكز على عناصر أساسية من خلال ترسيخ الإبداع والابتكار في مختلف ميادين بيئة التعلم وفق أرقى الممارسات والمعايير العالمية.

من جهته، أفاد الدكتور كينيث فيدرا مدير عام مدارس الإمارات الوطنية بأن المدارس تهدف إلى خلق جيل جديد قادر على مجاراة تطورات العصر الحديث، معتمدة على تطوير مهارات الطلبة الفكرية والاجتماعية وتنمية خصائصهم الشخصية والعاطفية.

8000

مكّنت التوسعات الجديدة في مباني مدارس الإمارات الوطنية، في جميع فروعها، من استقبال 8000 طالب وطالبة للعام الحالي يتوزعون على 7300 طالب وطالبة لمدارس أبوظبي والعين ومدينة محمد بن زايد و700 طالب وطالبة لمدرستي الشارقة ورأس الخيمة.