تواصل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، استعداداتها للدورة الثانية من مؤتمر المعرفة الأول 2015. إذ أطلقت المؤسسة، الورشة الرابعة في جامعة أكسفورد حول الشباب وتوطين المعرفة من مبادرات مؤسسة محمد بن راشد والأمم المتحدة.

وبدأ جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم حديثه بالترحيب قائلاً «إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم جميعا اليوم في جامعة أكسفورد العريقة. إننا نجتمع هنا لورشة العمل العالمية الرابعة التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المدن في جميع أنحاء العالم لمناقشة نتائج تقرير المعرفة العربي الثالث. إنه حقا لمن دواعي سروري أن أرحب بكم جميعا في هذه الورشة».

وأوضح بن حويرب «أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تقرير المعرفة العربي الثالث 2014 خلال مؤتمر المعرفة الأول الذي نظم في في امارة دبي، في الإمارات العربية المتحدة، في العام الماضي. وكان الهدف الرئيسي من إطلاق هذا التقرير هو تسليط الضوء على أفضل الطرق لدمج الشباب العربي حول القضايا الرئيسية التي تؤثر على مجتمعاتهم، وخاصة في مجال الانتاج وتوطين المعرفة».

استعدادات

وأضاف بن حويرب «ستساهم ورشة العمل في استعدادات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لمؤتمر المعرفة الثاني، الذي سيعقد في وقت لاحق هذا العام. وسوف توفر أيضا فرصة للعمل معا كفريق واحد على تقرير المعرفة العربي ومؤشر المعرفة العربي، والتعرف على أفضل الممارسات والمنهجيات في تحقيق نتائج دقيقة في هذه المجالات. وهذه فرصة لتمكين المجتمعات العربية أن تحدد بوضوح التحديات الحقيقية التي تواجه إنتاج المعرفة وإيجاد حلول فعالة للتصدي لها».

التنمية المستدامة

وأشار بن حويرب ان «ورشة العمل التي نظمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم هي للبحث في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات العربية من خلال توطين ونقل المعرفة. هذه هي ورشة العمل الرابعة بعد حلقات عمل مماثلة عقدت في الأردن ونيويورك وباريس، والتي ساعدت على تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية في مجال المعرفة والتعليم والعمل».

واختتم بن حويرب قائلاً «معنا اليوم مجموعة من المتخصصين والأكاديميين النخبة، الذين قد نستفيد منهم في آرائهم وخبراتهم في مجال المعرفة. ونأمل أن الورشة اليوم توفر لنا كل المعلومات القيمة لدعم الجهود في نشر وتوطين المعرفة والمساهمة في التنمية المستدامة في المنطقة العربية لخلق مستقبل أفضل للأجيال القادمة».

كما ناقش الحضور التعليم وفرص العمل للشباب في المنطقة العربية. وعبر الاكاديميون في اكسفورد عن سرروهم بمساهمتهم في هذه الورشة للبحث وتحديد الفرص والتحديات الرئيسية في المجالات الثقافية والادبية في المنطقة.

وبحث عدد من الاكاديميين والدبلوماسيين في جامعة اكسفورد مخرجات ونتائج تقرير المعرفة العربي الثالث، وواقع قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في العالم العربي، على أساس كونه أحد ركائز بناء مجتمعات قائمة على المعرفة.

هذا وفي وقت سابق قال بن حويرب إن عمل مؤشر المعرفة، مبادرة مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأول من نوعه على مستوى المنطقة العربية يعد إنجازا جديدا يضاف إلى سجل انجازات المؤسسة الحافل بالمشاريع والمبادرات التي تعكس توجهات ورؤية قيادتنا الرشيدة والرامية إلى مضاعفة جهود نشر وتوطين المعرفة في العالم العربي والعمل على خطط التنمية الدائمة لمجتمعات أفضل تسعى لبناء الإنسان بالدرجة الأولى.