رفعت اللجنة المكلفة بتقييم وضع المخدرات والمؤثرات العقلية بالدولة، توصية إلى الجهات الرسمية، تهدف إلى وضع آلية لمراقبة المدارس وعمل الفحوصات الطبية للطلبة في بداية السنة الدراسية، من أجل مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.

تعاون

وقالت اللجنة لـ «البيان»: إنه في حال إقرار التوصية، فسيتم تشكيل مجموعة عمل بالتعاون مع الإدارات المدرسية والصحية، لإجراء كشف مخدرات عشوائي على جميع طلبة المدارس في الدولة من خلال المراكز الطبية المدرسية، إلى جانب الفحوصات الدورية التي يتم إجراؤها.

تأهيل

وتضم اللجنة التي شكلها المركز الوطني للتأهيل، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، نحو أكثر من 20 جهة محلية واتحادية، حيث عملت اللجنة خلال السنوات الماضية، على دراسة تقييم مشكلة المخدرات بالدولة، وخرجت بمجموعة من التوصيات.

ووفقاً لتقرير اللجنة، فإن آخر الدراسات المسحية التي أجريت بالدولة حول الفئات العمرية للتعاطي، تشير إلى أن الأحداث بعمر 17 سنة، يمثلون حوالي 46 % من إجمالي عدد الأحداث المتورطين في قضايا المخدرات.

وأكدت اللجنة أن الهدف من الخطوة تربوي في المقام الأول، ويعني بتوفير حماية للطلبة من الوقوع في براثن مشكلة تعاطي المواد المخدرة، فضلاً عن الحفاظ على اللياقة البدنية والذهنية للطالب.

وأرفقت اللجنة نتائج أعمالها وتوصياتها في تقرير، أشارت فيه إلى ضرورة تشديد مراقبة المدارس من خلال التفتيش اليومي وتفتيش الحمامات ومراقبة سلوكيات الأولاد والبنات، للحد من تعاطيهم للمواد المخدرة.

قانون

وطالبت اللجنة بوضع مكتب صحية في المدارس لفحص المخدرات، وتكليف شخص متخصص صحياً وقانونياً لتوعية الطلبة بمخاطر المواد المخدرة، ووضع آلية لإجبار كل طالب على ممارسة الرياضة، وتوجيه طاقات الشباب في المجالات المفيدة.