أخطرت وزارة التربية والتعليم إدارات المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع المنهاج الوزاري والهيئات التدريسية بضرورة طباعة نسخ من المواد الجديدة التي تم إحداث تغيير عليها نظرا لعدم استكمال طباعة جميع الأعداد والمواد في الوقت المحدد تفاديا لأي تأخير في سير اليوم الدراسي، معلنة إنشاء قاعدة بيانات تحوي نسخا إلكترونية بصيغة PDF يمكن للهيئات التدريسية تنزيلها والقيام بأدوارهم إلى أن يتم الانتهاء من طباعة الكتب للمناهج الدراسية التي تم تغييرها لعدد من المواد والصفوف ولم يتمكن العاملون من تجهيزها مطلع العام الدراسي حيث يستهل الطلبة دوامهم الأحد المقبل.

خطوة

وتأتي هذه الخطوة بحسب التعميم الذي تلقت إدارات المدارس الحكومية والخاصة نسخة منه أمس للحيلولة دون حدوث أي تأخير ومباشرة تلقي دروسهم لاسيما أن نهاية سبتمبر المقبل ستشهد إجازة عيد الأضحى المبارك ونهاية شهر نوفمبر وبداية ديسمبر سيشهد عددا من الإجازات الرسمية ما يعني الحرص على عدم التأخير واستثمار اليوم الدراسي بشكل كامل، ونوهت الوزارة بضرورة الالتزام بالتقويم المدرسي منذ اليوم الأول وعدم التغيب إلا في حالات وظروف قاهرة تحول دون حضورهم.

أعباء

وتضمنت المواد والصفوف التي ستضطر لاستخدام نسخ مطبوعة من قاعدة البيانات مواد التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والدراسات الاجتماعية للصف الأول، ومواد التربية الإسلامية، واللغة الإنجليزية، والعربية، والدراسات الاجتماعية للصف الرابع، أما مواد الصف السابع التي لم يكتمل طباعتها فتتضمن الإسلامية، والعربية، والإنجليزية، والدراسات الاجتماعية، وبالنسبة للصف العاشر فتتضمن المواد المتوفرة للطباعة بنسخة الكترونية مواد التربية الإسلامية، واللغة العربية، والجغرافيا، ومادة الجغرافيا أيضا للصف الحادي عشر.

واعتبرت إدارات مدرسية أن ذلك سيزيد من أعباء الهيئات التدريسية خاصة وأن عددا كبيرا منهم يشرف على امتحانات الإعادة التي يتقدم لها عدد من الطلبة حاليا.

خطة

أطلقت وزارة التربية والتعليم خطتها للأعوام 2015-2021 التي تتخذ من الابتكار محوراً رئيساً وكان ابرز ملامح الخطة تطوير المناهج الدراسية لجميع المراحل خلال ثلاث سنوات، على أن يتم في كل سنة تطوير المناهج لأربعة صفوف دراسية، كما ركزت الخطة على تعزيز معايير التعليم الوطنية، وإدخال برامج تفاعلية لخدمة المناهج المطورة، وتطوير مناهج رياض الأطفال، والتركيز على مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لتحقيق التكامل المعرفي للطلبة.