أطلقت دار زايد للثقافة الإسلامية، مبادرة جديدة لتعليم القرآن الكريم، الذي يأتي ضمن تحقيق رؤية وأهداف الدار، ويحرص البرنامج على توفير الرعاية الشاملة والمتكاملة للراغبين في تعلم القرآن الكريم للشرائح المستفيدة للالتحاق بالبرامج، بهدف توعيتهم وتعليمهم جوهر الثقافة الإسلامية، إلى جانب تأهيلهم ودمجهم في المجتمع بشكل إيجابي.
لا سيما أن دار زايد للثقافة الإسلامية تسعى بشكل دائم لتوفير الإمكانات والوسائل لنشر الثقافة الإسلامية من خلال المبادرات والمشاريع التي تطلقها سنويا.
وأوضحت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، المدير العام للدار، أن المبادرة تسعى لتحقيق أهداف عدة منها سد احتياجات الشريحة المستفيدة لتحقيق الأهداف التعليمية في حفظ القرآن الكريم، والقدرة على قراءة كتاب الله تعالى باللغة العربية، إضافة إلى فهم معاني ودلالات القرآن الكريم.
وبينت الدكتورة الطنيجي أنه تم تقسيم مبادرة تعليم القرآن الكريم إلى 3 مسارات تلبية ومراعاة لرغبة الطالب في الالتحاق بأي منها، وذلك وفقاً لمستواه التعليمي واحتياجاته التعليمية، مشيرة إلى أن المسار الأول يشمل تلقين وحفظ القرآن الكريم بإجمالي 40 ساعة، ويركز المسار الثاني على قراءة وحفظ القرآن الكريم بإجمالي 204 ساعات، أما المسار الثالث فيستطيع الطالب من خلاله فهـم معاني القرآن الكريم بإجمالي 48 ساعة تدريبية.