أعلن مجلس أبوظبي للتعليم، عن تعيين 410 من المعلمين المواطنين بمدارس أبوظبي للتعليم هذا العام، لترتفع نسبة التوطين في قطاع المعلمين في أبوظبي إلى 52%، وارتفاع نسبة التأنيث في معلمي الحلقة الأولى إلى 90%.
فيما أكدت مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتورة أمل القبيسي، أن المجلس وضع معايير صارمة تم بناء عليها انتقاء المعلمين الجدد، حيث تم اختيارهم من بين 3 آلاف متقدم لشغل الوظائف الجديدة، مشيرة إلى أنه إضافة إلى المؤهلات الدراسية تم مراعاة معيار شخصية المعلم وجاهزيته لقيادة الطلبة للقبول والتعيين.
وأكدت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، تعتبر نبراساً يهتدي به المجلس في تنفيذ استراتيجيته لتطوير التعليم بالإمارة.
وأوضحت أنه للمعلم المواطن دور وطني في غرس قيم الأجداد وأخلاقهم الحميدة وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الطلاب، مؤكدة أن مجلس أبوظبي للتعليم يحرص دائماً على دعم المعلمين وتسخير كل الإمكانيات لتلبية احتياجاتهم ويضع مصلحة المعلم المواطن وراحته واستقراره في المقدمة.
جاء ذلك خلال لقائها بالمعلمين المواطنين والعرب المنضمين حديثاً لمدارس مجلس أبوظبي للتعليم، والبالغ عددهم 410 معلمين ومعلمات من المواطنين، بالإضافة إلى 90 معلماً من الجنسيات العربية المختلفة.
بناء أجيال
وقالت: يسعدني ان أهنئكم بالعام الدراسي الجديد وكل عام وقيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم وأنتم جميعاً بخير، إنه لمن دواعي سروري أن أتوجه إليكم اليوم بكلمتي هذه، وكما يسعدني أن أكون وسط هذه الكوكبة الرائعة، التي تتحمل مسؤولية بناء أجيال جديدة لوطن طموح يتطلع إلى آفاق تنموية أرحب وتنافسية عمادها الإبداع والابتكار القائمين على سواعد أبناء الوطن من المواطنين والمواطنات.
وأضافت: إن المسؤولية التي نتحملها جميعاً في مجلس أبوظبي للتعليم تمثل جوهر الرهان المستقبلي لهذا الوطن، فقطاع التعليم يمثل إحدى أهم ركائز الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي تستهدف تزويد وطننا الغالي بكل ما يحتاج إليه من كوادر بشرية مؤهلة، وكفاءات قادرة على المشاركة الجادة في مسيرة البناء وتجسيد قيم النموذج الإماراتي الذي بات مثالاً يحتذى في مختلف مجالات العمل والإنتاج.
وشددت القبيسي على أن المعلم هو عماد العملية التعليمية وحجر الزاوية في النظام التعليمي، وقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، تضع ثقتها الكاملة في مقدرتكم على بناء الوعي وغرس ثقافة الإبداع والابتكار والطموح العلمي في نفوس أبنائنا وبناتنا من المواطنين والمواطنات.
وأوضحت القبيسي: تدركون جميعاً أن بين يديكم أغلى ما يمتلك هذا الوطن، وهو الإنسان، كما علمنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ فطلابنا وطالباتنا يمثلون مستقبلنا، وننظر إليهم جميعاً باهتمام بالغ، ونحرص على تزويدهم بكل أساسيات العلم ومتطلباته وكل ما يدعم مسيرتهم التعليمية ثم المهنية بعد ذلك إن شاء الله.
لذا فإنني أؤكد لكم ان مجلس أبوظبي للتعليم يضع إمكانياته وقدراته كافة من أجل ضمان تحقيق الأهداف التي التزمنا بها جميعا، وتحقيق التطلعات التي نتمناها، وأثق تماماً أنكم تشاطرونني هذا الطموح وتلك التطلعات من أجل أن نكون عند حسن ظن قيادتنا، ومواطنينا وشعبنا الكريم.
استراتيجية
أكدت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن التوطين يتصدّر استراتيجية تطوير التعليم في إمارة أبوظبي، سواءً في الإدارات المدرسية أو أعضاء الهيئات التدريسية أو الوظائف الفنية والمساندة، مشيرة إلى نجاح مجلس أبوظبي للتعليم في زيادة في أعداد المواطنين الملتحقين بالقطاع التربوي في ظل انتهاجه برنامجاً متكاملاً لاستقطاب المهارات المواطنة لمهنة التعليم، الذي تضمن مبادرات عدة، منها ما ارتبط بالهيكل الجديد للرواتب للمواطنين.
فضلاً عن تنفيذ برامج التطوير المهني وتوفير فرص وبرامج تعليم متنوعة ومتطورة لإعداد معلمي المستقبل، وتشجيع المواطنين على الالتحاق ببرامج الدراسات العليا، إضافة إلى توطين معلمي بعض المواد الدراسية بالكامل.
وأوضحت أن استقطاب وتعيين هذا العدد الكبير من المواطنين للعمل في مهنة التعليم خلال العام الدراسي الحالي يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، مشيرة إلى أن معايير الاستقطاب والتعيين في المجلس تعتمد الكفاءة شرطاً أساسياً، ومن هنا يأتي استقطاب عدد من المعلمين من جنسيات أخرى ضمن هذا المعيار.
