كشف رئيس النظم والتصاريح في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، محمد أحمد درويش، عن نمو متزايد للفرص التعليمية التي يوفرها قطاع المدارس الخاصة بدبي منذ العام الدراسي الماضي وحتى سبتمبر من العام 2016.

مشيراً إلى أن أولياء الأمور سوف يستفيدون من دخول أكثر من 63 ألف مقعد دراسي بـ 27 مدرسة خاصة جديدة اعتباراً من العام الدراسي المقبل وحتى سبتمبر 2016، ليصل إجمالي عدد المدارس الخاصة في دبي مع حلول العام الدراسي 2016- 2017 إلى أكثر من 196 مدرسة بطاقة استيعابية تقدّر بأكثر من 341 ألف مقعد دراسي.

جاء ذلك خلال تصريحات صحافية أمس، ولفت درويش إلى أن نسبة الأماكن التي يشغلها الطلبة من إجمالي المقاعد المتوفرة في المدارس الخاصة تقدّر حالياً بنحو 87%، إضافة إلى وجود حوالي 35 ألف طالب وطالبة من الملتحقين بالمدارس الخاصة بدبي يأتون يومياً إلى دبي من الإمارات المجاورة.

نظراً لما تقدّمه المدارس الخاصة في دبي من تسهيلات ومرافق متطورة، الأمر الذي ساهم بدوره في تعزيز التنافسية التي ظهرت بوادرها في إطلاق المدارس الخاصة الجديدة بدبي لحزم تحفيزية وعروض ترويجية تستهدف أولياء أمور الطلبة الحاليين والجدد لتحقيق أعلى نسب امتلاء للمقاعد الدراسية المتوفرة بها.

منها عروض السداد الشهري للرسوم المدرسية وعروض وخصومات للأسر التي لديها أكثر من طالب في المدرسة الواحدة وغيرها، ما يشير إلى أن أولياء الأمور باتوا هم المستفيد الأول من التنافسية في قطاع المدارس الخاصة بدبي.

وكانت 18 مدرسة خاصة جديدة قد وفّرت نحو 19 ألف مقعد دراسي منذ افتتاحها في الفترة بين العامين الدراسيين 2011- 2012م و 2013- 2014م، وبعد أن استفاد أولياء الأمور من دخول 11 مدرسة خاصة جديدة للخدمة العام الدراسي الماضي بطاقة استيعابية بلغت اكثر من 25 ألف مقعد دراسي، فإنهم – وفقاً لدرويش- سوف يكونون على موعد مع 7 مدارس خاصة جديدة مع انطلاقة العام الدراسي المقبل 2015- 2016م، إضافة إلى حوالي 20 مدرسة خاصة أخرى جديدة سوف تفتح أبوابها سبتمبر 2016م بإجمالي طاقة استيعابية تقدّر بأكثر 63 ألف مقعد دراسي.

تطوير فرص التعليم

من جانبها، قالت كلثم البلوشي المدير التنفيذي لتطوير فرص التعليم في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي :» تنظر هيئة المعرفة والتنمية البشرية حالياً في أكثر من 60 طلباً لتأسيس مدارس خاصة جديدة، مشيرة إلى أن المدارس الخاصة الجديدة ساهمت في رفد القطاع بفرص متنوعة ذات جودة تعليم جيدة أو متميزة ما يبشّر ببلوغ الإمارة أهدافها بتوفير 360 ألف مقعد دراسي بحلول العام 2020».

وينظر متابعون إلى قطاع المدارس الخاصة بدبي بوصفه» بيئة مستقرة جاذبة تحظى بالتنوع، ما يعزز من قدرته على تعزيز الابتكار في جودة التعليم».

وأضافت، إنهم اتخذوا زمام المبادرة بالتواصل مع أكثر من 200 مطوّر ومزود للخدمات التعليمية داخل وخارج الدولة عبر قنوات اتصال متنوعة من أجل طرح الفرص التعليمية المتوفرة في قطاع التعليم الخاص بدبي، وسوف يستفيد أولياء الأمور في دبي لأول مرة من وجود فروع لمدارس دولية ذات تاريخ عريق مع ضمان اعتمادها من جانب جهات الاعتماد في الدولة الأم قبل دخولها الخدمة، في مقدمتها تدشين أول مدرسة تطرح الشهادة السويسرية.

إضافة إلى حرصنا في الوقت ذاته على تحفيز المدارس الخاصة القائمة والتي تحظى بجودة تعليم جيدة أو متميزة على التوسع داخل الإمارة من خلال تدشين فروع جديدة، وكذلك اجتذاب مدارس أخرى بجودة تعليم جيدة أو متميزة من إمارات أخرى لتدشين فروع لها في دبي».

وأكدت البلوشي حرص الهيئة على تنويع فرص التعليم والتعلم لأبنائنا الطلاب والطالبات، عبر ضمان توافر خيارات متعددة أمام الأسر الإماراتية والمقيمة في تعليم ذي جودة عالية يتناسب مع مكانة دبي إقليمياً ودولياً، مع المضي قدما وبخطى ثابتة على تعزيز الثقة في قدرة القطاع على الوصول إلى حالة من التوازن بين الفرص التعليمية المتوفرة من جهة، وبين معدلات الإقبال المتزايدة من جهة أخرى».