أعدت المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم بدبي العدة لبدء العام الدراسي الجديد بمنهج متطور وفق نظام يهدف إلى إعداد الطلاب وتأهيلهم بما يجعلهم كوادر فعالة ومؤثرة في المجتمع، وذلك في إطار التوجه نحو الحكومة الذكية.
وقال الحاج سعيد بن أحمد آل لوتاه رئيس مجلس أمناء المؤسسة للتربية والتعليم بدبي، إن جودة التعليم لن تكون إلا بتطبيق كل المهارات المعرفية وفق المعايير الدولية، وهو ما استعدت به المدرسة الإسلامية بدءاً من هذا العام إلى جانب استحداث أنشطة وبرامج لا صفية تخدم وتعزز هذا الاتجاه بحيث تخرج المدرسة أجيالاً تتحمل مسؤوليتها الحياتية في سن مبكرة ما يعود بالنفع عليها وعلى أسرها ومجتمعها.
وأضاف أن المدرسة وضعت نظاماً يربط العلم بالعمل ويعمل على إعداد الشخصية الإسلامية المستنيرة التي تبدع وتبتكر من خلال التعليم ثم التدريب ثم التطبيق. دبي - البيان