الجامعة البريطانية في دبي نظمت للسنة الرابعة على التوالي المدرسة الصيفية للاستدامة تحت شعار«الإبداع من أجل مستقبل مستدام». وقد تأهل لهذا الحدث أكثر من 75 طالبا جامعيا من حملة البكالوريوس والماجستير من جامعات الدولة المختلفة في حرم الجامعة في مدينة دبي العالمية الأكاديمية.
الأستاذ الدكتور عبد الله الشامسي، مدير الجامعة البريطانية في دبي قال: «نحن سعداء لاستضافة هذا الحدث للسنة الرابعة على التوالي، وكلي أمل وثقة أن يستمتع الطلاب المشاركون بهذه التجربة الفريدة ويتعلموا منها الكثير ويكتسبوا الفائدة التي آمل بكل تأكيد أن يستعملوها في حياتهم اليومية ليساهموا في بناء مجتمعات محلية مستدامة». وقد نشأت فكرة المدرسة الصيفية للاستدامة من اقتراح للدكتورة حنان طالب، الأستاذ المساعد في كلية الهندسة وتقنية المعلومات في الجامعة البريطانية في دبي، عام 2011 ومنذ ذلك الوقت اعتبر هذا الحدث نشاطاً سنوياً.
وقد نظمت الدكتورة حنان وطالباتها ندى البنا وهي أيضا قائد المشروع للمدرسة الصيفية للاستدامة لهذا العام مجموعة محاضرات من خبراء معروفين في مجال الاستدامة، بالإضافة لزيارات ميدانية لمدينة دبي للاستدامة، «دبي لاند» ومكتب بي تي إل للطاقة الشمسية في منطقة الإنتاج الإعلامي في دبي، وتأتي هذه الزيارات لتحفيز الطلاب الشباب للتفكير في طاقة بديلة وأيضا لمساعدتهم على فهم الجهود التي بذلتها الدولة لإيجاد حلول بديلة لمتطلبات الطاقة الحديثة اليوم. ومن الميزات الإضافية لهذا العام أن الحدث تضمن زيارة لمركز ذوي الاحتياجات الخاصة في عجمان. يتبنى المركز عدة مبادرات في الاستدامة مثل خلق «المزارع المائية» والتي تعتبر الأولى من نوعها في الإمارات والتي تصنع إكسسوارات شخصية مصنوعة من مواد معاد تصنيعها بواسطة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المركز.
الدكتورة حنان طالب تؤمن بتحفيز الطلاب أيضا ليس فقط بتعلم مفاهيم الاستدامة، بل بوضع هذه المفاهيم موضع التنفيذ العملي عن طريق العمل على عدة مشاريع. وقد حققت المدرسة الصيفية هدفها في تدريب الطلبة المشاركين واطلاعهم على أهمية بناء مشاريع تحقق الاستدامة الدائمة في الدولة.
