تبذل الدوائر المحلية المختصة في رأس الخيمة جهوداً لحماية مدرسة شمل الجديدة التي تسلمتها أمس من وزارة الأشغال العامة من مخاطر مياه الأمطار نتيجة إقامتها بأرض منخفضة وبجانب أحد الأودية الجبلية ما أدى لمحاصرتها من مياه الأمطار خلال العامين الماضيين، ورفضت المنطقة التعليمية في رأس الخيمة استلام المدرسة العام الماضي حرصاً على سلامة الطلبة.
وتواجه مدرسة شمل أزمات متلاحقة منذ بداية مراحل التخطيط، حيث تم تحديد موقعها في بداية المشروع على الشارع الرئيسي لمنطقة شمل قبل أن يعترض الأهالي على الموقع مطالبين بنقل المدرسة داخل الكتلة السكنية فاستجابت الجهات المختصة وتم نقل المدرسة لموقعها الحالي بمنطقة منخفضة بجانب أحد الوديان الجبلية.
واستجابة لشكاوى الأهالي بتوفير الحماية للمدرسة والطلبة من مياه الأمطار قبل بدء العام الدراسي قامت الجهات المختصة بإنشاء مجرى وادي «كمسار أول» لحماية المدرسة والذي رفضه الأهالي لمروره بالأراضي الخاصة بهم ليتم تحديد مسار ثانٍ بديل قبل أن يتوقف العمل به من قبل دائرة الآثار والمتاحف لوجود منطقة أثرية بالمنطقة التي سيمر بها الوادي، وتم إرسال ملف المشروع لدائرة البلدية لتحديد مسار ثالث جديد وأخذ الموافقات اللازمة للمشروع قبل بدء العمل بأعمال الحفر.