انتهت وزارة الأشغال العامة من أعمال الصيانة الشاملة والإضافات وكذلك الصيانة الطارئة لـ 70 مدرسة في المنطقتين الشرقية والشمالية خلال العام 2015، من ضمنها 34 مدرسة صيانة وإضافات لتضع بذلك اللمسات الأخيرة لكل ما يتعلق براحة الطلبة، حيث بلغ عدد المدارس التي دخلت نطاق الصيانات الطارئة 36 مدرسة.

وتنوعت أعمال الصيانة بين الشاملة والطارئة والإضافات بإجمالي تكلفة بلغت 82 مليون درهم. حيث تهدف خطة وزارة الاشغال لصيانة المدارس في خلق بيئة تعلمية متميزة تتماشى ومكانة الدولة، وما حققته من إنجازات على مختلف الصعد. واكدت وزارة الاشغال في هذا الإطار على الانتهاء مؤخرا من 16 مدرسة في المنطقة الشرقية، و7 في الشمالية، وسيتم تسليم البقية في غضون الايام القليلة القادمة.

تحدي الوقت

وجرى خلال اللقاء الذي عقدته وزارة الأشغال العامة صباح يوم امس في مدرسة عمير بن أبي وقاص بمدينة كلباء عرض كافة المشاريع المدرسية التي اشرفت الوزارة على إنجازها خلال مدة قياسية لا تتجاوز 45 يوم بسبب ضيق إجازة العام الدراسي الحالي.

ولفت المهندس محمد المنصوري مدير إدارة التنفيذ في وزارة الأشغال العامة بالقول :" باشرت وزارة الاشغال العامة العمل في المشاريع بعد الانتهاء من العام الدراسي المنصرم الذي صادف شهر رمضان المبارك، ليتسنى لها الانتهاء من الأعمال الموكلة إليها في الوقت المحدد.

معايير نموذجية

وأوضح أن وزارة الأشغال العامة قد راعت المواصفات العالمية في عملية إنشاء وانجاز وصيانة المدارس الحكومية، من حيث مساحة الفصل الدراسي، وكمية الضوء المطلوبة والتهوية، ودرجة ألوان وصبغ الجدران الذي يحمل مواصفات صديقة للبيئة، وغيرها من متطلبات الاستدامة والأبنية الخضراء التي تعمل وفقها الوزارة بمختلف المشاريع التي تشرف على تنفيذها.

 ولفت إلى أن الوزارة هي الجهة المسؤولة عن صيانة وتجديد وترميم جميع المدارس الحكومية ومبانيها، بما يتناغم مع التطور الحضاري الذي تشهده الدولة، فضلا عن دورها الحيوي في تحقيق النهضة التربوية المطلوبة.