لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

كشف مجلس أبوظبي للتعليم عن افتتاحه عشر مدارس حكومية جديدة في أبوظبي والعين، بتكلفة تصل لأكثر من مليار درهم، وستبدأ استقبال الطلبة فيها مع انطلاقة العام الدراسي الجديد (2015/ 2016)، حيث تستوعب 15 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل. واستهلت الدكتورة أمل القبيسي المديرة العامة لمجلس أبوظبي للتعليم، تدشين تلك المدارس بزيارة تفقدية لمدرسة «أم العرب» في منطقة الفلاح، والتي تمثل نموذج مدارس المستقبل وتعد أكبر مدرسة، حيث تتمتع بطاقة استيعابية تصل إلى 2100 طالب وطالبة، وتضم 70 فصلاً دراسياً، مؤكدة أن هذه المدرسة تؤكد الاهتمام البالغ والدعم اللامحدود للتعليم من القيادة الرشيدة، واهتمام إمارة أبوظبي ورؤيتها التي تقوم على أساس «التعليم أولاً».

وتفقدت المدارس الجديدة التي ستدخل حيز التشغيل مع بدء العام الدراسي الجديد، وذلك بحضور المهندس سعيد محمد متعب المحيربي مدير إدارة التعليم في شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، وعدد من المدراء في الجهتين، حيث زارت مدرستي «أم العرب» و«روح الاتحاد» في منطقة الفلاح بأبوظبي، ضمن عشر مدارس جديدة تسلمها المجلس، وبلغت تكلفتها أكثر من مليار درهم، منها خمس مدارس في أبوظبي وخمس في العين، تغطي غالبتها احتياجات المناطق السكنية الجديدة، واطلعت خلال الجولة على مختلف المرافق والقاعات.

تعليم نوعي

وقامت شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» بتنفيذ المدارس العشر، كونها حزمة من المشاريع التعليمية الجديدة التي تسهم في خلق وبناء مجتمع معرفي، من خلال بيئة تعليمية حاضنة ومناسبة للأجيال القادمة، حيث يأتي تنفيذ هذه المشاريع ضمن سلسلة مشاريع تعنى بالقطاع التعليمي وتقوم «مساندة» بتنفيذها بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، ضمن الخطة الرئيسة لبرنامج بناء «مدارس المستقبل» في إمارة أبوظبي، التي تشمل بناء 100 مدرسة حتى العام 2020، وبافتتاح هذه المدارس العشر الجديدة، يكون عدد مدارس المستقبل وصل إلى 58 مدرسة حتى الآن.

وأكدت د. القبيسي أن التعليم يحظى بأولوية لدى القيادة الرشيدة، التي سخرت كل الإمكانات المتاحة للاستثمار في التعليم ودعم جميع مقوماته، مشيدة برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة التعليم وحرص سموه على أن يكون التعليم في مقدمة أولويات النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة، ومثمنة حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، على توفير بيئة تعليمية محفزة ومتطورة بأرقى المعايير العالمية، وصولاً إلى تعليم نوعي يتناسب مع رؤية أبوظبي 2030، وخطة الإمارة 2020، التي تنص على خلق جيل واعد متعلم يسهم في خدمة الوطن والمجتمع.

وعبرت عن فخرها بالمدارس الجديدة، ومنها مدرستا «أم العرب» و«روح الاتحاد» اللتان تعكسان في التصاميم والإمكانات والطاقة الاستيعابية، مدى اهتمام إمارة أبوظبي بالتعليم وبالاستثمار في بناء الإنسان.

خطط طموحة

من جانبه أكد المهندس سعيد محمد متعب المحيربي، فخره بما قامت بتنفيذه شركة مساندة مؤخراً من مشاريع قطاع التعليم، التي تصب في محض اهتمام القيادة الرشيدة التي تسعى لخلق بيئة تعليمية مناسبة، من خلال تصميم وتنفيذ مدارس تعد من أفضل الممارسات على مستوى العالم، من حيث تصميم الصفوف المدرسية والقاعات الرياضية، بالإضافة إلى قاعات متعددة الاستخدام تلبي احتياجات أجيال المستقبل وتهيئ لهم البيئة المناسبة والجاذبة للتعليم.

من جانبها أوضحت المهندسة مها جبور مستشارة المدير العام للبنى التحتية والمنشآت في المجلس، أن توفير البيئة المثالية للتعليم تأتي ضمن الأولويات التي يسعى المجلس إلى توفيرها تحقيقاً لخطة الإمارة 2016 - 2020، وذلك ضمن البرنامج المستمر لمدارس المستقبل في إمارة أبوظبي.