توجه 50 طالباً وطالبة الأسبوع الماضي من نخبة الطلبة المتفوقين في رحلة علمية إلى سنغافورة في إطار المعسكر التدريبي العملي الخارجي الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، ليكتمل بذلك عِقد الطلبة المستهدفين في البرنامج وعددهم 400 طالب وطالبة، موزعين على 4 دول وهي ايرلندا، وبريطانيا، وسنغافورة، وسويسرا.
وأكدت أمل الكوس وكيل الوزارة المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، أن المعسكر التدريبي الذي تنظمه وزارة التربية في أرقى المدن الذكية والصناعية عالمياً، نابع من حرص الوزارة على توفير البيئة التعليمية المثلى لأبنائنا الطلبة، لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه الزيارات والمعسكرات التدريبية، واكتساب المعارف والمهارات التي ترقى بالمستوى التعليمي والفكري والمهاري لأبنائنا الطلبة.
وقالت إن الطلبة المتواجدين في سنغافورة حالياً هم نخبة متميزة من المتفوقين وأوائل الطلبة، وعدد من شباب وشابات فزعة الفاعلين والناشطين في العمل التطوعي، مشيرة إلى أنه تم إلحاقهم بمؤسسات ومراكز علميه وبحثية وثقافية هناك لتطوير مهارات التواصل وجعلهم قادرين على الإبداع والابتكار.
فرصة مثالية
وأضافت الكوس أن برنامج التدريب العملي والمهني في سنغافورة يوفر فرصة مثالية لطلبة الإمارات لاكتساب مهارات تقنية متميزة وخبرة صناعية متطورة تمكنهم من التنافس بقوة في سوق العمل، إذ إن التدريب العملي والمهني يعد فرصة سانحة للقيام بتطبيق الدراسة الأكاديمية على أرض الواقع.
لافتة إلى أنه يتشكل عبر هذا التدريب خبرة كبيرة تسهم في خلق الوعي لدى الطلبة بأهمية الحرص على اكتساب الخبرات العملية المتميزة في الصناعات التكنولوجية والهندسية التي يجب أن تنمو بإطراد مع نمو المشاريع التكنولوجية المتقدمة، وكذلك تساعد الطالب على صقل شخصيته ورفع مستواه العلمي والعملي ليواكب التطورات التقنية والتكنولوجية الحديثة، ناهيك عن رسم خطة مستقبله المهني وإنشاء شبكة من الاتصالات المهنية.
برامج وأنشطة
ويشتمل المعسكر التدريبي في سنغافورة على توليفة منوعة من البرامج والأنشطة العلمية والترفيهية والتطوعية الهادفة، حيث من المقرر أن يلتحق الطلبة بمراكز علمية، وزيارات عدة إلى استوديوهات عالمية، ومتاحف، وحدائق، ومعرض الأعمال العملية، فضلاً عن زيارة السفارة الإماراتية، والمستشفى الحكومي برفقة طلبة فزعة.