تفاعل مسؤولون في القطاع التعليمي مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، بإطلاق أسبوع الإمارات للابتكار والذي يبدأ في 22 نوفمبر المقبل وينتهي في الـ 28 منه، وأكدوا أن توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة من شأنها أن تكون عنوان العام الدراسي المقبل حيث إن الابتكار هو النهج الذي سيتم التركيز عليه تفاعلاً مع مبادرة سموه.

وقالت الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية فوزية حسن غريب، ليس بالغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،رعاه الله، أن يطلق مبادرات تحفيزية تجعل الابتكار صوب أعين الهيئات التدريسية للوصول بالطالب إلى مرحله الابتكار والتي تعد أحد أهم أهداف قيادتنا الرشيدة التي تطلق مبادرات تساعد الوزارة كثيراً في قطع أشواطاً مهمة في طريق التحديث والتطوير الشامل الذي تجريه في منظومة التعليم بعناصرها المتكاملة من طرائق التدريس والمناهج ونظم التقويم والامتحانات، وغير ذلك من المجالات التي تقوم عمليات التطوير فيها على المبادرات النوعية المبتكرة التي تتبنى الوزارة تنفيذها.

أسلوب حياة

وذكرت أن وزارة التربية استمدت توجهاتها نحو الابتكار والإبداع من فكر وتوجيهات القيادة الرشيدة، واعتمدت مجموعة من المشروعات كي يكون الإبداع أساس الممارسات التربوية وتفاعل الطلبة دخل الصفوف وفي المختبرات العلمية، وحتى يكون الإبداع عند الطلبة والمعلمين والإداريين وجميع موظفي التربية هو أسلوب الحياة، وهو عنوان النجاح ومضمون التفوق والتميز، موضحة أن الوزارة ستركز على الإبداع والابتكار في عمليات التدريس وخاصة في إدخال مفاهيم الإبداع والابتكار في هذه العملية الحيوية التي تمثل صلب العمل المدرسي والعملية التعليمية، لتكون محطتها وثمارها الأولى هي إكساب الطالب المهارات التي تجعله مبدعاً، عبر وسائل التعليم الذكية والمتطورة.

التجربة المستقبلية

ومن جانبه أشاد الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي بمبادرة تخصيص أسبوع الإمارات للابتكار، معتبراً أن دولة الإمارات تسير بخطى ثاتبة على طريق صياغة التجربة المستقبلية للابتكار في المنطقة.

وقال الكرم إن مبادرة سموه تأتي في سياق مشاركة وطنية ومجتمعية واسعة من أجل تعزيز الطاقة الإيجابية والإبداع والسعي الدؤوب نحو مجتمع أكثر سعادة في مختلف مجالات المبادرة عبر تشارك المعرفة والتفاعل المبتكر بين مختلف الشرائح المجتمعية، مؤكداً أن المستفيد الأول من تحقيق المنافسة في الابتكار بين القطاعين الحكومي والخاص هو مجتمع دولة الإمارات الذي سيجني ثمار السعادة والتميز سواء على مستوى دوره في صناعة السعادة ومشاركته الإيجابية في طرح الأفكار المبتكرة، وباعتباره مستفيداً في الوقت ذاته من كل مبادرة مبتكرة تضفي مزيداً من السعادة والإنتاجية في الحياة اليومية.

توجهات

ومن جهتها أعربت الشيخة خلود صقر القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم عن امتنانها لتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،رعاه الله، لقطاع التعليم، مؤكدة أن وزارة التربية لن تألو جهداً في دعم توجهات سموه، وتحقيق أهدافه، ولا سيما أنها تضع طلبة المدارس صوب عيونها والمهتمين في قطاع التعليم، وهو ما يدعم توجهات القيادة الرشيدة الرامية لإكساب الطلبة مهارات القرن 21، وتوثيق معارفهم بتقنيات المستقبل، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار.

وأوضحت أن الوزارة أدرجت محور الابتكار في المناهج المطورة وتعتزم إدراجه في جميع المناهج بحلول 2018 – 2019 كما سيتم تطبيق مهارات الابتكار بين الطلبة. وكانت الوزارة تبنت مجموعة مقترحات ومبادرات لدعم الابتكار والإبداع في التعليم، في مقدمتها، إنشاء مراكز إبداعية في كل منطقة تعليمية لتنمية الفكر الابتكاري لدى الطلبة، وإطلاق حزمة من الحوارات والمناقشات البناءة مع الأطراف المختصة لترسيخ الابتكار بمفاهيمه العلمية الحديثة في العملية التعليمية، وتنظيم مختبرات إبداعية متواصلة مع شركاء الوزارة، يكون المستهدف منها هو الطالب، واستقطاب الكوادر والكفاءات المميزة وبيوت الخبرة.

تميز

وأشار الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة عضو المجلس الاستشاري السابق ومدير مركز التدريب والتأهيل بالمنطقة الشرقية إلى أن أسبوع الإمارات للابتكار يعتبر مبادرة متميزة، وأوضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة تزخر بالعديد من المبدعين والمبتكرين الذين يقدمون كل إبداعاتهم سواء في المدرسة أو في الجامعة أو في الوظيفة اليومية، وأن الدولة تستفيد من هؤلاء المبدعين ومن مبتكراتهم لزيادة الإنتاج ورفع اسم دولة الإمارات عالياً في مصاف الدول المتقدمة.

تحفيز

أشاد عبدالله آل علي أحد الموظفين في الشارقة بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، واعتبرها بمثابة التحفيز الشديد للموظف والطالب، ليقدما إبداعاتهما خلال هذا الأسبوع في العديد من المجالات سواء الصحة أو التعليم أو الطاقة أو البيئة والاقتصاد والخدمات.