أعلنت «مؤسسة الإمارات» تقديم منح احتضان لدعم عدد من المشاريع العلمية، التي شاركت في مسابقة «بالعلوم نفكر» التابعة للمؤسسة، وأكدت أن أربع مؤسسات وهيئات استثمارية من القطاعين العام والخاص، تمثل أولى الجهات الاستثمارية التي أعلنت عزمها تقديم الدعم الاستشاري والفني لاختراعات الشباب الإماراتي، ومساعدتهم في تحويل أفكارهم إلى مشاريع فعلية يمكن تطبيقها على جوانب الحياة الصناعية والتجارية، وهذه الجهات هي: شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، و«توتال»، و«إنجازات»، و«صندوق خليفة».

وأضافت المؤسسة، وهي مؤسسة نفع اجتماعي مستقلة أنشأتها حكومة إمارة أبوظبي لتمكين الشباب الإماراتي والاستثمار من إطلاق طاقاتهم وقدراتهم، أن هذه الشركات ستتيح للطلبة فرصة المشاركة في برامج تدريبية وتوجيهية، إلى جانب توفير منصات للتعلم وتعزيز مهاراتهم ومعارفهم العلمية.

وقالت كلير وودكرافت- سكوت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات، إن المؤسسة تحتضن الابتكار وروح المبادرة وتطوير المشاريع لدى الشباب الإماراتي، وتحرص على أن يحصل أصحاب المواهب منهم على أكبر قدر ممكن من المساعدة والدعم، وتسعى عبر شراكاتها الاستراتيجية مع القطاعين العام والخاص، إلى التركيز على تزويد العلماء الشباب بالمهارات والمعارف الضرورية، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواهبهم وطاقاتهم الكامنة. وأضافت أن دور المؤسسات الحاضنة، يتمثل في المساهمة في تأسيس المشروعات التجارية المحتملة وتطويرها، عبر تقديم الدعم اللازم والمساعدة المالية والتقنية الضرورية، معربة عن ثقتها بأن هذه المشاريع التي تم اختيارها للحصول على هذا الدعم، سيكون لها أثر ملموس في دولة الإمارات وخارجها، وستسهم في نمو القطاع العلمي وتطوره.

وقال مهنا المهيري الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة الإمارات، إن العلماء الإماراتيين يشاركون الشباب اليوم القيم الأساسية ذاتها التي يؤمن بها الشركاء والمؤسسات ورعاة برامج المؤسسة، التي تتلخص في العمل على إيجاد الحلول المستدامة للتحديات الحقيقية التي تواجه العالم. وأضاف أن قرار احتضان هذه الجهات الاستثمارية الأربع لمشاريع «بالعلوم نفكر»، كان ثمرة لجهود متواصلة بذلتها المؤسسة خلال السنوات الماضية .

ميزات متطورة

وقال حاتم نسيبة رئيس توتال- الإمارات، إن هناك مستقبلاً واعداً لكل مشروع من مشاريع «بالعلوم نفكر» التي تم اختيارها، مؤكداً أن «توتال» ملتزمة بتطوير مصادر طاقة نظيفة ومسؤولة اجتماعياً، موضحاً أن اختيار هذه المشاريع جاء في ضوء مجموعة من المعايير التي تتبناها «توتال»، وستقوم باحتضان هذه المشاريع وتقديم الدعم الفني والاستشاري والتوجيهي لها.