أجرى الفريق الطبي لوحدة المفاصل الصناعية في مستشفى القاسمي برئاسة الدكتور عاصم طنطاوي رئيس قسم جراحة العظام ورئيس وحدة المفاصل الصناعية عملية نوعية لمدرسة تربية رياضية من الجنسية العربية كانت مقعدة على كرسي متحرك خلال العام الماضي بأكلمه، حيث كانت تعاني آلام كبيرة في الركبة وعدم القدرة على الحركة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مستشفى القاسمي بحضور الدكتور عاصم طنطاوي رئيس قسم جراحة العظام ورئيس وحدة المفاصل الصناعية بالمستشفى كما حضر المؤتمر الصحفي محمد بن درويش مدير إدارة الإعلام بالمستشفى وحشد من الصحافيين.
وأوضح الدكتور عاصم طنطاوي أن الحالة تعود إلى سيدة من الجنسية المصرية تبلغ من العمر 45 عاماً، وتعمل مدرسة تربية رياضية في إحدى مدارس مدينة الذيد التابعة لإمارة الشارقة، مشيراً إلى أن السيدة أصيبت منذ 15 عاماً بمرض «روماتويد» وهو مرض من أمراض المناعة وفيه الجسم يهاجم أعضاءه وخاصة المفاصل، ومع مرور الوقت أصيبت بتآكل في المفصل ومن ثم آلام وتحديد في مجال الحركة تعقبها ضمور في المناطق المحيطة بالمفصل ومن ثم حدثت إعاقة ألزمتها الجلوس على كرسي متحرك طوال العام الماضي.
وكشف الدكتور طنطاوي عن تركيب 4 إجزاء من المفاصل للمريضة، منها جزآن في حُق المفصل، والجزآن الآخران في عظمة الفخذ، حيث إن المريضة صغيرة السن فهي تحتاج إلى مفاصل خاصة لتستمر معها لمدة طويلة تصل إلى 20 عاماً، مشيراً إلى أن الجديد في العملية هي الخاصية في الأجزاء التي تم تركيبها وهي الجزء المعدني مباشرة على العظم من خلال تثبيت متطورة، ويكون معامل الاحتكاك عالياً جداً، ومسامية بنسبة 80% مما يساعد على نمو العظام داخل المعدن.
وأوضح الدكتور طنطاوي أن العملية استغرقت حوالي 3 ساعات، وقد ظلت المريضة لمدة 14 يوماً في المستشفى ومن المقرر أن تغادر صباح اليوم (الأربعاء)، ويمكن أن تعود إلى عملها خلال 3 أشهر.
