أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن الوزارة حريصة على تأسيس مرحلة جديدة للمجتمع المدرسي، تتمكن فيها من ترسيخ جميع المفاهيم والممارسات المتصلة بتعزيز الهوية الوطنية والمواطنة الإيجابية في نفوس الطلبة، وتنويع مصادر المعرفة لديهم، بما يصقل شخصية الطلاب والطالبات، ويساعدهم في الوقت نفسه في اكتساب المزيد من مهارات العصر ومهارات القرن 21.
جاء ذلك بمناسبة بدء اللقاءات التعريفية التي نظمتها الوزارة أمس الأول، بحضور أمل الكوس وكيل وزارة التربية المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، تمهيداً لانطلاق نخبة من طلبة المدارس ( أبناء الإمارات )، إلى رحلات علمية واستكشافية وتدريبية خارج الدولة، خلال الإجازة الصيفية، والتي تتبنى وزارة التربية تنفيذها ضمن سلسلة البرامج والأنشطة، التي تستهدف فتح المجال واسعاً أمام قدرات ومواهب وإبداعات طلاب وطالبات المدارس، بما يرفع من مستوياتهم العلمية والمعرفية والعملية.
عقول مبدعة مبتكرة
وذكر معاليه أن وزارة التربية تستشرف في أبناء الدولة غداً أفضل ومستقبلاً أكثر إشراقاً، وأنها تتطلع من خلال إكسابهم المعارف والعلوم سواء داخل الصفوف الدراسية أو الأنشطة الإثرائية والرحلات العلمية، إلى تقوية عزيمتهم وإرادتهم، وما يمكنكم من الحفاظ على مكتسباتنا ومواصلة إنجازاتنا بعقول مبدعة مبتكرة، تفوق التوقعات بمستوياتها العلمية الرفيعة، وقيمها الأصيلة التي تميزها.
وكانت وزارة التربية قد نظمت أمس الأول بالتعاون مع جهات عدة في مقر كلية التقنية العليا في الشارقة لقاءات تعريفية لـ 400 طالب وطالبة يشكلون نخبة من المتفوقين والمتميزين في المدارس الذين سوف يبتعثون إلى الخارج خلال عطلة الصيف لدى مؤسسات وشركات مرموقة للانخراط في البرنامج التدريبي العملي الفريد والأول من نوعه والذي يحوي توليفة منوعة من البرامج التدريبية والتعليمية المنتقاة.
وقالت أمل الكوس وكيل الوزارة المساعدة للأنشطة والبيئة المدرسية، إن تضافر جهود شركاء الوزارة الاستراتيجيين وتعزيزهم لمثل هذه الرحلات العلمية، يدفع باستمرار مثل هذه الأنشطة الطلابية الهادفة، كما أكدت أن حضور أولياء الأمور جنباً إلى جنب مع أبنائهم وبناتهم في اللقاءات التعريفية، ترك آثاراً إيجابية مهمة في نفوس الطلبة، وخاصة أنهم يمثلون وجه الدولة المشرق، في رحلاتهم.
وأوضحت في كلمة لها خلال اللقاءات التعريفية أن وزارة التربية وهي تمضي قدماً في دفع عجلة التعليم في الدولة ووضعه على سكة التنافسية العالمية وفقاً لرؤى وتطلعات القيادة الرشيدة، فإنها أخذت على عاتقها تمكين الشباب المواطن وصقل شخصياتهم بالمهارات والأدوات التي يستطيعون من خلالها قيادة دفة التطوير وجعلهم أشخاصاً يتمتعون بسمات قيادية.
