قال عدد من أوائل الثاني عشر ممن التقيناهم أمس في الشارقة وعجمان بعد إعلان نتائجهم ان ما احرزوه من درجات جاء بعد توفيق الله، الى إصرارهم وعزيمتهم لكنهم اكدوا ان الامر يحتاج الى دعم من الاسرة والمدرسة وتنظيم الوقت.

أحمد المحمود الحاصل على معدل 99.3 من مدرسة الخليج العَربي في الشارقة قال ان التفوق في هذه المرحلة هو بداية النجاح في الحياة العملية، حيث لا يمكن لأحد ان يبدأ حياته الجامعية بنجاح ان لم يكن حقق تفوقا في الثانوية، مؤكدا ان دعم أسرته وتوفير البيئة المناسبة للمذاكرة من أسباب حصوله على معدله وتربعه على عرش أوائل المنطقة

ويرغب أحمد بعد تجاوزه مرحلة الثانوية، اكمال دراسته الجامعية في تخصص طب بشري، للوصول الى ابعد من ذلك، والمتمثلة في دراسات متقدمة في التخصص نفسه.

مرح عطا حلوم من الأوائل في الشارقة وَقَد حصلت على معدل 99.3 من عجمان وهي في الفرع العلمي مرح من عائلة متميزة فقد سبقها ثلاثة من أشقائها على الدرب والتقتهم البيان على صفحاتها التي تخصصها سنويا لأوائل الثاني عشر، وقالت انها تتمنى ان تدخل الجامعة لدراسة تخصص ادارة الاعمال لتبتعد قليلا عن التخصصات العلمية.