أحيت وزارة التربية والتعليم مساء أول من أمس الذكرى الحادية عشرة لرحيل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسط حضور مكثف من القيادات التربوية والشخصيات المجتمعية والمئات من الطلبة وأولياء الأمور، ومشاركة عدد كبير من الأطفال المنتسبين لجمعية بيت الخير في دبي ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، ممن حرصت الوزارة على حضورهم وتكريمهم، إلى جانب تكريم جميع المستخدمين العاملين في الوزارة .
بدأ الاحتفاء بعرض فيلم خاص عن مراحل ومحطات تاريخية وأقوال مأثورة للشيخ زايد « رحمه الله »، تبعه كلمة مصورة عن الشيخ زايد، عدد فيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، المآثر الإنسانية والرؤى الثاقبة والحكمة التي تميز بها الشيخ زايد « طيب الله ثراه » .
في جذور أرضنا وأصول شعبنا
وفي مستهل الحفل أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن ذكرى الشيخ زايد ستظل خالدة في وجداننا ووجدان الأبناء والأحفاد و الأجيال، وفي جذور أرضنا وأصول شعبنا، وفي قلب الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع، وقال : إن القائد المؤسس ورائد العمل الإنساني، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان « طيب الله ثراه »، نذر نفسه وفكره وقلبه وكل ما يملك في سبيل الإنسان، الذي كرمه الله على سائر المخلوقات، وفي سبيل حياتنا ووحدتنا ونهضتنا، ومن أجل صون حضارة الأمم والشعوب، وحفظ كرامة المعوزين والمحتاجين على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وألوانهم، ممن انبسطت أياديه البيضاء إليهم بالخير والسلام.
إزدهار
وأضاف معاليه: رحم الله الشيخ زايد، الذي أسس دولتنا، وهو يعد الإنسان الثروة الحقيقية للمجتمع، فكان للمواطن الخير كل الخير، وللمقيم على أرضنا الأمن والأمان، وللجميع العيش الرغد، والحياة الكريمة، التي تكفل – رحمه الله – بعنايتها ورعايتها، ووجه منذ وضع اللبنة الأولى لتقدمنا، بتذليل كل السبل التي تمكن دولتنا من الازدهار، فانطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة – برؤيته الثاقبة بعيدة المدى – إلى رفاهية الإنسان والدولة، والوجه الحضاري المشرق، الذي امتد في تفاصيل خريطة العالم، ليعيد صياغتها وتشكيلها بقوافل الخير وجسور الإغاثة، ورسائل الرحمة والإنسانية، التي نعتز بها ونفتخر، ونحمد الله لأننا أبناء زايد وشعبه، ولأننا ننتسب لتاريخه ومواقفه وقيمه .
بعد الانتهاء من الكلمة مباشرة، وانطلاقاً من قيمة الوفاء التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، في نفوسنا، كرم معالي الحمادي أقدم 5 موظفين في الوزارة، كما كرم الطلبة الفائزين في المسابقات التربوية المتنوعة، وأيضاً جميع المستخدمين العاملين في الوزارة. جاء ذلك بحضور مروان الصوالح وكيل وزارة التربية، وعلي ميحد السويدي الوكيل المساعد للتعليم الخاص وأمل الكوس الوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية.
شهد الحفل لافتات إنسانية عديدة، حيث بادر معالي الحمادي غير مرة بأخذ صور تذكارية فردية وجماعية مع الأطفال المنتسبين لجمعية بيت الخير في دبي ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، وكذلك مع المستخدمين العاملين في الوزارة، واكتملت اللافتات بقول معاليه، إن مجتمع الإمارات وشعبه، استلهما منظومة قيمه وتقاليده العريقة من حكمة القائد المؤسس الشيخ زايد « رحمه الله »، وهو ما كان له الأثر البالغ في أوساط الحضور، الذين تجمعوا حول وزير التربية بعد ختام كل فقرة من فقرات الحفل.
معلومات وطنية
اختصت وزارة التربية الأطفال الحضور بفقرات ترفيهية هادفة، حرصت من خلالها على تنشيط ذاكرتهم بمعلومات عن الوطن والدولة والأرض والهوية الوطنية، وامتدت الفقرات إلى جميع الحضور من خلال مسابقات علمية وثقافية حول تاريخ الإمارات ومؤسسها وباني نهضتها الشيخ زايد « طيب الله ثراه » .
