لقاء ودي بين الوالد القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأبنائه وبناته المتفوقين والمتفوقات هو العنوان الذي استخلصته «البيان» من وقع المشاعر التي فاضت من وجدان متفوقي الجامعات في ليلة مشهودة من ليالي رمضان على مائدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للإفطار، جمعت ربان التميز بركَّاب سفينة التميز في رحلة الريادة التي أرادها صاحب السمو لكل المواطنين

صفية محمد جمعة المنصوري موظفة في وزارة العدل مهندسة نظم معلومات خريجة ماجيستير إدارة أعمال في جامعة العلوم الحديثة في دبي وحصلت على المركز الأول في الجامعة، قالت إن اللقاء بمثابة التكريم الفعلي لتفوقها في مجالها والوسام الذي يعلق على كتفيها في عملية تميز لا يعرف التراجع.

بينما كانت أمل المهيري خريجة معهد الإمارات المصرفية سعيدة بالنتائج التي حصلت عليها وقالت إن كلمات سموه في تشجيع الكفاءات كانت بمثابة الدفعة المعنوية التي زادتها إصرارا في إكمال مسيرة التفوق، ولم تخرج ميثاء الخياط طب أسنان أطفال عن سياق الاعتزاز والفخر بما أنجزته حين قالت إن صاحب السمو بمثابة الوالد الذي يحن إلى أولاده ويكرم الأفضل، ووصفت سلمى راشد كلية التربية التكريم بالتاريخي لأنه يشكِّل لها الانطلاقة نحو التميز في المراحل المقبلة.

بينما تذهب مريم سعيد السويدي إلى أن هذا التكريم كان نتاج عمل دؤوب لا يتخلله الملل. واضافت عائشة الجوكر أن التكريم عنوان لنجاحها الذي تكلل بمرتبة متقدمة في جامعة محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في حين تذهب فاطمة إبراهيم ماجستير قانون إلى كون هذا التكريم تجسيداً لإعطاء كل ذي حق حقه.