تباينت الآراء بداية الأسبوع الثاني من الامتحانات واختلفت أحوال طلبة الثاني عشر على اختلاف اختصاصهم بين متفائل ومتشائم، بين مستبشر ببقية امتحانات مشجِّعة، وبين متخوِّف من نهاية غير سعيدة، هي جملة من الأحوال والاقوال رصدتها «البيان» بعد اجتياز الطلبة مادتي الفيزياء والجغرافيا بقسميه العلمي والادبي، أما الفيزياء ..
فقد كثر اللغط عليها لما تحمله، حسب رأي الطلبة، من أسئلة مبهمة، أمَّا الجغرافيا فكاد يجمع الطلبة على سهولتها رغم طول أسئلتها في عملية مسح لهذه الآراء عبر مختلف مناطق الدولة بمدارسها المتعددة عامِّها وخاصِّها لتقف «البيان» وإياكم عند المشهد الثاني من مسلسل الامتحانات التي تبدو أنها لم تكشف عن كامل أسرارها حتى اللحظة.
استبشار
بدأ طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والادبي بأبوظبي صباح أمس وبشكل موفق الأسبوع الثاني من امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي 2014/2015..
حيث أدَّى طلبة القسم العلمي امتحان مادة الفيزياء والتي أسعدتهم أسئلتها التي كانت في المستوى المتوسط وان كان الوقت كما وصفوه بالكاد يكفي للتعامل مع الأسئلة. كما اعتبر طلبة القسم الأدبي أن ورقة الجغرافيا جاءت مناسبة جدا وتخلو من الصعوبات والبعض منهم توقع الدرجة النهائية فيها.
حيث خرجت طالبات القسم العلمي في مدرسة عائشة الثانوية بأبوظبي تعلوهن السعادة بعد أدائهن امتحان مادة الفيزياء مشيرات إلى أن الامتحان كان في المتناول وواضحا ..
ولكن بعض الأسئلة تتطلب التركيز والتفكير قليلا قبل الاجابة عليها. أما على مستوى طلبة القسم الأدبي، فقد ذكرت بعض الطالبات على غرار وعد سالم أن امتحان الجغرافيا كان أكثر من رائع وتتوقع أن تحقق فيه درجة نهائية..
حيث كان مباشرا وواضحا وتنوعت اسئلته من مقرر الكتاب الذي يدور حول الزراعة والثروة السمكية والمعادن وحقول النفط وغيرها، وأكدت الطالبات أن الامتحان مناسب للوقت رغم طبيعة المادة المليئة بالحفظ.
ارتياح في أم القيوين
ولم يختلف الحال عن ابوظبي في أم القيوين فقد عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة القسم الادبي والعلمي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحاني مادة الجغرافيا للقسم الأدبي والفيزياء للعلمي، حيث أجمع طلبة الأدبي على وضوح ورقة الامتحانات وأنها جاءت مباشرة ومناسبة ومن داخل المنهاج، فيما كان هناك ارتياح وسط طلبة العلمي في مادة الفيزياء..
حيث اكد بعضهم أن امتحان مادة الفيزياء كان مرناً وأن الأسئلة جاءت صريحة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، فيما قال آخرون ان الامتحان حوى انماطا من الأسئلة تحتاج تركيزا في الاجابة عليها.
من جانبهم اكد مديرو مدارس ثانوية في ام القيوين أن امتحان الفيزياء والجغرافيا للقسمين العلمي والادبي لم يخرجا من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الدراسي الأخير من العام الدراسي الحالي.
آراء متضاربة في الفجيرة
يبدو أن في الفجيرة رأياً آخر عند طلبة العلمي حيث تباينت أمس آراء الطلبة بالفجيرة حول امتحان مادة الفيزياء حيث واجهوا صعوبة في فهم المطلوب من بعض الاسئلة، فيما أبدى طلبة الأدبي ارتياحهم العام من الجغرافيا، وأنجزوا الامتحان دون تعقيدات في وقت قياسي وقبل انتهاء الزمن المحدد للامتحان. من ناحية أخرى عبَّرت طالبات القسم الأدبي في مدارس الفجيرة عن سعادتهن بامتحان الجغرافيا ..
مؤكدات بأن الأسئلة جاءت واضحة ومباشرة ومحدَّدة الأهداف، وراعت مختلف المستويات العلمية للطلبة. وأشارت الطالبة سارة احمد أن امتحان الجغرافيا رائعٌ وجاء متوافقاً مع النماذج التجريبية.
صدمة في رأس الخيمة
أما في رأس الخيمة فالقول مختلف بعض الشيء فقد واجه طلبة الثاني عشر القسم العلمي يوماً امتحانياً صعباً، بعد انتهائهم من اداء امتحان مادة الفيزياء الذي وصفوه بالصادم رغم توقعاتهم ان ترأف بهم الوزارة بعد ان جاء امتحان الفصل الأول في ذات الصعوبة، بينما بين طلبة الثاني عشر القسم الأدبي ان امتحان مادة الجغرافيا جاء ميسرا ومناسبا كميا ونوعيا.
وقالت الطالبة ميثاء اليعقوبي وموزة الشارجي من طلبة الصف الثاني عشر العلمي ان الامتحان تكون من ست اوراق امتحانية، وقد ضمت كل ورقة أكثر من سؤال صعب مبينة ان الطالب المتوسط لن يستطيع تحقيق درجات جيدة فيه.
بينما الحال يختلف في مادة الجغرافيا حيث اكدت غالبية الطلبة بأن المادة كانت غير صعبة وبمستوى امتحان الفصل الدراسي الأول نفسه، وكانت الأسئلة ضمن منهج الجغرافيا وفي نفس اطار الأسئلة المعتادة.
سهولة في المنطقة الغربية
بينما الحال قد يختلف في المنطقة الغربية من خلال الانطباعات التي أخذت من قبل الطلبة والإداريين، فقد ذكرت موزة سيف المنصوري مديرة مدرسة قطر الندى بمدينة زايد ان الطالبات أدين امتحاناتهن تماما ولم تسجل لجان المراقبة أيَّ شكاوى تذكر في امتحان مادتي الفيزياء والجغرافيا.
كما أوضح عبدالله الحمادي مدير مدرسة الفلاح للبنين بمدينة زايد ان امتحانات مادتي الجغرافيا والفيزياء كانت سهلة ومتناولة بالنسبة للطالب المجتهد والمهتم بمراجعة دروسه، وقال إن بعض الطلاب اشتكوا من صعوبة فهم بعض الأسئلة في امتحان الفيزياء وان السؤال السابع عشر والمقارنة غير واضحة.
ومن جانبهن عبرت كل من الطالبة مريم أكرم والطالبة سلامة شليويح المنصوري والطالبة ينة الحمادي والطالبة خلود حسن عن رضاهن عن امتحان مادة الفيزياء وقلن إن الأسئلة كانت مباشرة وتوقعن الحصول درجات متقدمة ربما فوق 90% فيما أكدت طالبات الأدبي ارتياحهن لامتحان الجغرافيا وقلن انه سهل ولكنه يحتاج إلى تركيز وزمن كاف.
مغامرة في دبي
تباينت آراء طلبة القسم العلمي للصف الثاني عشر حول طول اسئلة مادة الفيزياء حيث عانى معظم الطلبة من ضيق الوقت وتكدس ورقة الامتحان بالفقرات، بالإضافة الى صعوبة أجزاء الاختيار من متعدد وخاصة الفقرة رقم (11)، معتبرين انه اقل صعوبة من امتحانات السنوات السابقة..
فيما أكد طلبة القسم الادبي أن امتحان الجغرافيا جاء في متناول الطالب المتوسط وشملت كافة المنهج، وأشاروا إلى أنهم انهوا الامتحان في نصف الوقت، فيما تعذر طلبة القسم العلمي في انهاء الاسئلة في الوقت المحدد.
شكوى في العين
تتالت شكاوى الطلاب من تضمن أوراق الامتحان لأسئلة جزئية من خارج الوحدات المقررة، وأمس تباينت آراء طلاب العين حول تقييم امتحان مادة الفيزياء، منهم من وجدها في متناول الطالب المتوسط، لدرجة انها كانت اسهل من الفصل الأول..
ومنهم من رأى فيها صعوبة وغموضا، لكنهم اجمعوا جميعا على أن الورقة تضمنت بعض الأسئلة الجزئية من خارج الوحدات المقررة، حيث ورد سؤال غير واضح يتناول العلاقة بين قياس المقاومة والتردد، وكذلك نوع المنحلات ومجسمات بيتا.
وعلى الضفة الاخرى تجاوز طلاب القسم العلمي تضاريس الجغرافيا بسهولة وأمان ورسموا الخرائط بوضوح كما توقعوها دون أية ملاحظات تسجل على ورقة الامتحانات، والبعض خرج من القاعات بعد منتصف الامتحان مباشرة، مشيرين إلى انهم انهوا الإجابات قبل منتصف الوقت.
مطبات
قال طلبة العلمي في دبي إن الأسئلة جاءت غير مباشرة، وكانت تحتاج إلى تفسير من قبل معلم أو موجه للمادة، مؤكدين أنهم عبروا الفيزياء رغم مطباتها، بالإضافة إلى ضيق الوقت الذي عانوا منه مطالبين مديري مدارسهم بمنحهم دقائق اضافية. أما بالنسبة لورقة الجغرافيا فقد راعت الفروق الفردية بين الطلبة، وتمت صياغتها في إطار جدول المواصفات المعتمد.
