استمرت مسيرة امتحانات نهاية العام لمرحلة الثاني عشر في يومها الثالث أمس، بهدوء ودون معوقات تذكر على مستوى القسمين العلمي والأدبي، حيث يؤدي الطلبة امتحاناتهم في أجواء مستقرة وحالة من الرضى عن مستوى الأسئلة لمختلف المواد التي انتهوا منها.
دراسة جادة في أبوظبي
وعبر طلبة القسم العلمي في أبوظبي عن سعادتهم بورقة الأحياء، والتي رغم كثرة الأسئلة فيها إلا أنها سهلة وواضحة، لكنها تتطلب الفهم الجيد للمقرر، في حين اعتبر طلبة القسم الأدبي أن ورقة الفيزياء واضحة ومناسبة لمختلف المستويات، ولكن بعض الأسئلة مثل الرسومات، تتطلب التركيز للإجابة عنها.
فالطالبات بثينة أحمد، وريم فرج، وآمنة الحميري، وصفاء نور الدين، من القسم العلمي، أوضحن أن مقرر مادة الأحياء المعتمد للامتحان، تضمن عدة موضوعات شملت أعمال مندل والتوارث والجهاز العصبي والهرمونات وبناء البروتين وأنماط التوارث والحمل، وجاءت الأسئلة شاملة لكل هذه الدروس ومتنوعة، وفي المستوى المتوسط، وبمجرد أن يكون الطالب دارسا للمقرر بشكل جيد يمكنه التعامل مع الأسئلة بسهولة.
وأضافت الطالبات إن الأحياء وردت في خمس ورقات مليئة بالأسئلة، ولكن إجاباتها محددة وليست مطولة كما أنها واضحة، فهناك أسئلة اختيار من متعدد وتعليلات وجدول مقارنات، بالإضافة إلى رسم «لجنين» يتعلق بالفحص الوراثي للجنين، واعتبرت الطالبات أن الأسئلة سهلة ومن المقرر لكنها تتطلب التركيز.
وقت الامتحان
أما على مستوى طالبات الأدبي، فذكرت كل من سندس عبده، ومريم الزعابي، وخديجة خالد، أن امتحان مادة الفيزياء ورد في 4 ورقات، ضمت أسئلة من دروس الليزر والطاقة النووية والنجوم والمجرات السماوية والأقمار الصناعية، وتعد الأسئلة في غالبيتها واضحة ومباشرة، ولكن بعضها يتطلب التركيز كما في أسئلة التعليل وبعض الرسومات، مؤكدات أنه بشكل عام فإن كل الأسئلة من المقرر ولم تخرج عن المألوف، كما إنها مناسبة للوقت الزمني، وأن 40 دقيقة كافية للتعامل معها.
جولة مختلفة في العين
أكد عدد كبير من طلاب القسم العلمي في مدينة العين، أنهم خسروا بالأمس الجولة الامتحانية الثالثة بالنقاط، حيث تباينت تقييمات الورقة الامتحانية لمادة الأحياء للقسم العلمي في الجولة الثالثة، بين من رأى أنها جيدة ومن رأى أنها لا تخلو من الغموض في بعض الفقرات.
وأشار عدد من طلاب ثانوية خليفة بن زايد وثانوية خالد بن الوليد، إلى أن الورقة الامتحانية المكونة من 5 صفحات، جاءت في بعض فقراتها مقبولة، إلا أنها ركزت على قسم كبير من الوحدات المخصصة للفصل الثاني، فيما أشكل على قسم كبير من الطلاب السؤال الخاص بالوراثة في الصفحة الخامسة، والخاص بحل شفرة الرموز الوراثية، وطريقة رسمها في الصفحة غير واضحة.
والبعض الآخر أشار إلى أن قسما من مفردات الأسئلة جاء من وحدات محذوفة في الكتاب حسب ما أبلغوا من مدرسيهم، وأنهم لم يبذلوا جهداً لدراستها توفيراً للوقت، لكنهم فوجئوا بأن عدداً من تلك الجزئيات هي من مقررات الفصل الثاني المحذوفة. كما أشكلت على قسم آخر من الطلاب الصورة التوضيحية التي يطلب من خلالها تحديد ماهية مضمون موضوع الصورة. وعلى المقلب الآخر خرج طلاب القسم الأدبي والسعادة تغمرهم، حيث أكدوا سهولة امتحان مادة الفيزياء، والذي جاء في مستوى جميع الطلبة ومراعيا للفروقات وملبيا للتوقعات والطموحات، وشاملا لكافة الوحدات المقررة.
يوم مثالي في رأس الخيمة
أكد طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي، أن امتحانات أمس الثلاثاء كانت مثالية من حيث كم ونوع الأسئلة المطروحة، فبين طلبة القسم العلمي أن امتحان مادة الأحياء جاء مباشرا ومناسبا لكل مستويات الطلبة، مع وجود أسئلة لتمييز الطالب المتفوق.
أما طلبة القسم الأدبي فبينوا أن الأسئلة جاءت سهلة جدا وتوقعاتهم بأن يحصلوا على درجات عالية في امتحان الفيزياء. وقال عبيد الله، الطالب في الصف الثاني عشر الأدبي في مدرسة رأس الخيمة الثانوية، إن الامتحان تكون من أربع أوراق تقريبا، وكانت الأسئلة مباشرة وسهلة، ما دفعه لتسليم ورقته قبل انتهاء الوقت المحدد بساعة كاملة.
اجتياز علمي وغموض أدبي
أدى طلاب الصف الـ12 أمس، في منطقة الفجيرة التعليمية، امتحاني مادتي الفيزياء للقسم الأدبي والأحياء للقسم العلمي، وسط تباين في الآراء حول أسئلة مادة الفيزياء، وارتياح عام من مادة الأحياء. وكشفت أغلبية الآراء عن أن أسئلة الورقتين جاءت في مستوى الطالب المتوسط، وخلت من التعقيدات إلا من بعض أسئلة الفيزياء في القسم الأدبي، حول تفسير الجواب في السؤال الثاني والسؤال السادس.
واستقبل طلاب القسم العلمي في مدارس منطقة الفجيرة التعليمية، امتحان مادة الأحياء بسعادة بالغة، وأعربت طالبات القسم العلمي في مدرسة أم المؤمنين الثانوية للبنات: فاطمة الأصم، ومريم جمال، وخلود محمد، عن سعادتهن بمستوى أسئلة الامتحان التي كانت سهلة، مشيرات إلى أن أغلبية الطالبات خرجن من اللجان مع انتهاء الوقت المحدد.
وأوضح الطالبان خميس راشد اليماحي، وعمر محمد خليل من القسم العلمي، أن الامتحان جيد بشكل عام، وكان أسهل كثيراً من النماذج التجريبية المتوافرة على الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم، لافتين إلى أن كل ما جاء من أسئلة سبق وتدربوا عليه.
في المقابل، تراوحت ردود فعل طلبة القسم الأدبي في الفجيرة حول امتحان الفيزياء، بين متوسط ودقيق وغير واضح، حيث أكدت الطالبات ميثة إبراهيم وإيمان عبد الله أحمد، أن الامتحان بشكل عام جيد فيما عدا 3 أسئلة كانت غير واضحة وفيها جزئيات أسئلة الامتحان اتسمت بالغموض واحتاجت إلى توضيح ووقت أكثر، حيث تبين للطبلة بعد الخروج من لجنة الامتحان، أن الحلول التي اعتمدوها في الأسئلة الغامضة غير صحيحة، وذلك وفقا لما تم تداوله من أجوبة في برنامج «تويتر».
تباين وشكوى في أم القيوين
تباينت آراء طلبة القسم العلمي في امتحان الأحياء الذي أجروه صباح أمس في أم القيوين، حيث عبر بعض الطلبة عن وضوح الورقة الامتحانية وأنها أتت مشابهة للنموذج الوزاري، الأمر الذي مكنهم من أدائه بصورة جيدة، فيما توقف آخرون من طلبة العلمي عند بعض الأسئلة مستفسرين، مبينين أن بعض الأسئلة يحتاج إلى إعمال العقل للإجابة عنها بدقة، وبعضها الآخر أتى بصورة لم يألفوها من قبل.
واشتكى طلبة الأدبي من طول الأسئلة في مادة الفيزياء، إضافة إلى صعوبتها، مبينين أنها جاءت عكس توقعاتهم، مطالبين وزارة التربية والتعليم بضرورة مراعاتهم عند عملية التصحيح حتى يتمكنوا من تحقيق درجات ترضي طموحاتهم، كما اكدوا أن معظم الأسئلة حوت مهارات عليا تحتاج الى تفكير عميق، ويصعب على الطالب المتوسط الإجابة عنها.
فروق فردية
أكد مدير إحدى مدارس التعليم الثانوي في أم القيوين، أن امتحان الأحياء بالنسبة لطلبة العلمي كان في المستوى ولا غموض فيه، كما بين موجهو ومعلمو المادة أن الامتحان جاء شاملاً لكل ما درسه الطلاب في الفصل الأخير من العام الحالي، كما أن أي ورقة امتحانية تأتي لتقيس الفروق الفردية بين الطلبة وتحدد القدرات الذهنية والفكرية لهم، لذلك يرى بعض الطلبة أن الأسئلة كانت صعبة.
الشارقة.. صدمة فيزيائية ومرور سهل في الأحياء
عبر طلبة الفرع الأدبي في الشارقة عن استيائهم من أسئلة امتحان مادة الفيزياء، وقالوا إن الصعوبة تجلت في 50% من الأسئلة واتسمت بالتعقيد والغموض، معتبرين محتوى الورقة يخاطب الطلبة المتفوقين، وجاءت بقية الأسئلة خصوصاً أسئلة علل وفسر من الدروس الصعبة والمعقدة، وأنهم طلبوا توضيح بعض الأسئلة الغامضة، وقام معلمو المادة بتوضيحها لهم. وأضافوا أن الزمن المخصص للامتحان كان كافيا، وأن الورقة الامتحانية كانت في مستوى الطالب فوق المتوسط إلى متفوق بشكل عام.
في المقابل سادت حالة من الرضى لمستوى امتحان الأحياء الذي جاء على خلاف ورقة الرياضيات، وأكد طلبة في القسم العلمي، أنهم راضون عن امتحان الأحياء الذي تكون من خمس صفحات احتوت 47 سؤالًا، باستثناء سؤال غامض عن ترجمة «دي إن إيه»، حيث كانت صيغته غير مفهومة.
وأوضحوا أن الزمن المخصص للإجابة عن الأسئلة والمقدر بساعة وخمسين دقيقة، كان كافيا للإجابة عن جميع الأسئلة، التي جاءت من المنهاج الدراسي واضحة ومباشرة في معظمها، لافتين إلى أن الامتحان جاء بشكل عام في مستوى الطالب المتوسط بنسبة 85%، فيما كانت 15% من الأسئلة صعبة وتخاطب الطالب المتفوق، ولم يتدربوا عليها من قبل, وأكدت إدارات مدرسية في الشارقة أنهم تلقوا سيلاً من الشكاوى من طلبة الأدبي، وأن أسئلة المادتين، بحسب التوجيه ومعلمي المواد، راعت الفروق الفردية بين جميع الطلبة وخاطبت جميع المستويات، وتدرجت من السهولة إلى الصعوبة بنسب مختلفة، لكن للطلبة رأياً آخر أبدوه خلال جولات تفتيشية للجان.
