حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التاسع من شهر يوليو المقبل موعداً نهائياً لطلبة الصف الثاني عشر، لاختيار مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخارجية التي يرغبون في الالتحاق بها للعام الأكاديمي 2015-2016.

وقال مركز القبول الموحد في الوزارة في بيان له: إن هذه المؤسسات تشمل جامعة الإمارات العربية المتحدة، وكليات التقنية العليا، وجامعة زايد، والمعاهد والكليات التابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، إضافة إلى البعثات الخارجية.

ومن جهة ثانية، وقعت هيئة البيئة - أبوظبي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز أطر التعاون القائم بينهما وتوسيع مجالاته، للمحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك في إطار تحقيق رؤية الإمارات 2021 والأجندة الوطنية التي تسعى لإيجاد بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة.

وقع المذكرة عن هيئة البيئة الدكتور جابر الجابري نائب الأمين العام في الهيئة، فيما وقعها عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل الوزارة، وذلك في المقر الرئيسي للهيئة بحضور عدد من مديري الإدارات والمسؤولين من الجهتين.

أدوار ومسؤوليات

تأتي المذكرة في إطار سعي الطرفين للمساهمة في الارتقاء بالفكر البيئي لدى أفراد المجتمع، من خلال زيادة مستوى الوعي البيئي وغرس الشعور بالمسؤولية البيئية، لتعزيز الممارسات الإيجابية والوصول إلى أفضل مستويات التنمية المستدامة بما يتماشى مع تحقيق أهداف استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء. واتفق الطرفان على تحديد الأدوار والمسؤوليات المنوطة بكل طرف لزيادة التوعية بأهمية المحافظة على البيئة، والتعاون في مجال البحوث البيئية، وتوفير التدريب والخبرة المناسبة لموظفيهما للارتقاء بمستوى الأداء البيئي، وفقا لبرامج متخصصة يتفق عليها الطرفان.

وتضمنت المذكرة التعاون بين الهيئة والوزارة في تنفيذ مبادرة الجامعات المستدامة، من خلال تشجيع الوزارة لمؤسسات التعليم العالي في الدولة على المشاركة في المبادرة، وتشجيع الطلاب على تحمل مسؤولية البصمة البيئية لجامعاتهم، وتحفيزهم على الانخراط في العمل البيئي.

أهداف مشتركة

وقالت رزان خليفة المبارك الأمينة العامة لهيئة البيئة - أبوظبي، إن الهيئة والوزارة تؤمنان بأهمية العمل معا على نحو وثيق لتحقيق الأهداف المشتركة، وتوقيع مذكرة التفاهم سيفتح آفاقا جديدة للعمل المشترك كمؤسستين استراتيجيتين يمكنهما معا تعزيز القدرات المشتركة في مجالات التعليم والتدريب وزيادة الوعي البيئي. وأضافت إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تمثل إحدى المؤسسات الاستراتيجية التي تتطلع الهيئة للتعاون معها لإعداد وتأهيل القيادات والكوادر المستقبلية الواعدة.

تنمية

قال الدكتور سعيد الحساني، إن الوزارة ووفق توجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومن منطلق مسؤوليتها المتعاظمة في رفد سوق العمل الإماراتية باحتياجاتها من الكوادر الوطنية في التخصصات التي يتطلبها تحقيق أجندة الإمارات 2021 والمنسجمة مع أهداف التنمية المستدامة بأبعادها المختلفة، تعمل جاهدة لتفعيل الشراكات مع الجهات المعنية ومن أهمها «هيئة البيئة - أبوظبي»، لتوحيد الجهود لدعم الطلبة وحثهم على الابتكار والإبداع في مجالات البيئة والاقتصاد الأخضر المستدام.