استهل طلبة الثاني عشر أول امتحاناتهم أمس بمــــــادتي التاريخ والرياضيات، وتركزت ملاحظاتهم حول صعــــوبة المــــذاكرة في الشهر الفضيل، وعدم القدرة على الاستـــيعاب بالشكل المطلوب، داعين إلى مراعاتهم، سواء بنمط الأسئلة أو عددها. وبينما أجمعت طالبات ثانوية أسماء بنت عميس على سهـــــولة التاريخ، اشتكت طالبات العلمي من انطواء أسئلة الرياضـــيات على جوانب صعبة استــــدعت زيادة الوقت المقرر للامتحان عشر دقائق.

وقد أجمعت طالبات الفرع العلمي على صعوبة الأسئلة، وقالت الطالبة ريم عبد الله إن الطالبات كن في حالة ارتباك وصدمة داخل اللجان، واضطر بعض اللجان لتمديد زمن الامتحان عشر دقائق بسبب صعوبة الأسئلة، لمنح مزيد من الوقت للطالبات للتأكد من إجاباتهن.

أما الطالبة عبير قمبر فقالت إن أسئلة التاريخ جاءت موزعة على خمس أوراق، وكلها سهلة للغاية وشاملة لكافة أجزاء المنهج. وعبرت فاطمة ناصر من الفرع الأدبي، عن سعادتها بالأسئلة التي راعت الفروق بين الطلبة، والموضوعية في مستويات التذكر والفهم والاستيعاب ومهارات التفكير العليا والجانب القيمي..

كما أفسحت المجال أمام الطالب لإبداء رأيه في القضايا الحديثة والمعاصرة في وطنه العربي. وبحسب شمة أحمد فإن الامتحان جاء شاملاً لكافة أجزاء الكتاب والموضوعات المقررة، وتميزت أسئلته بأنها مباشرة خالية من الحشو والتعقيد، وذكرت أن الامتحان بمستوى الطالب المتوسط وراعى الفروق الفردية بين الطلبة.

وقد سرت حالة من الارتياح بين صفوف الطلبة، حيث أكد الطلبة أن الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة، في حين لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى على اعتبار أن الورقة الامتحانية اشتملت على أسئلة تقيس مستوى الفهم والاستيعاب والتذكر والتركيز لدى الممتحنين، مبتعدة عن نمط الحفظ والتلقين. وقالت طالبات في ثانوية عجمان، إن الطالبات خرجن قبل مضي الوقت، مؤكدات سهولة الأسئلة.

من جهتهم، أكد عدد من مديري ومديرات مدارس الشارقة، أن الطلبة أدوا امتحان التاريخ بهدوء، وأنهم لم يتلقوا أي استفسارات أو ملاحظات تذكر، لكنهم قالوا إنهم تلقوا شكاوى كثيرة من طلبة العلمي الذين أبدوا استياءهم من صعوبة بعض أسئلة مادة الرياضيات، وأنها احتاجت إلى وقت أطول من الفترة المحددة.