بدأ طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، أمس، امتحانات الفصل الدراسي الثالث في مختلف مناطق الدولة، وأكد طلبة القسم الأدبي أن امتحان مادة التاريخ قد جاء سلساً ومباشراً وسهلاً جداً، بينما تحفظ طلبة العلمي على امتحان مادة الرياضيات التي وصفوها بالدقيقة.

وفي أبوظبي عبر طلبة الثاني عشر بقسميه، عن رضاهم عن مستوى الامتحانات، حيث أدى طلبة القسم العلمي امتحان مادة الرياضيات، بينما أدى طلبة الأدبي امتحان مادة التاريخ. فعلى مستوى القسم العلمي ذكرت الطالبتان ميثاء حمد وروان مازن، أن امتحان الرياضيات ورد في خمس ورقات، وشمل 11 درسا تم تحديدها من قبل وزارة التربية..

وتدور الموضوعات حول التكامل والحجوم والقيم القصوى والتزايد والتناقص. وأشارتا إلى أن الامتحان بوجه عام في المستوى المتوسط، ولكنه لا يخلو من مهارات التفكير العليا..

فهناك أسئلة تتطلب التفكير والربط بين المعلومات للإجابة عنها، ولكن الأسئلة عامة خالية من التعقيد ولم تخرج عن المقرر، كما أن الوقت الزمني المخصص لها كان مناسبا. أما على مستوى القسم الأدبي فذكرت كل من الطالبات مريم الهاشمي وحمدة الحوسني وآمنة الزهراني، أن مادة التاريخ جاءت أسئلتها رائعة وأسهل من أسئلة التقويم المستمر.

اطلاع وتفقد

وقد تفقدت الدكتورة أمل القبيسي المديرة العامة لمجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس، سير امتحانات الثانوية العامة في مدرستي درويش بن كرم الثانوية للبنين وحنين للحلقتين الثانية والثالثة للبنات، ورافقها خلال الجولة محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في المجلس.

واطلعت الدكتورة القبيسي على مدى تهيئة البيئة المدرسية للطلبة لأداء امتحاناتهم باستقرار، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل، وحرصت على متابعة أداء الطلبة لامتحاناتهم والاطمئنان على استقرارهم في اللجان دون أية معوقات.

وأكدت معاليها في تصريحات صحفية عقب الجولة، جاهزية المدارس واللوائح والقوانين التي تمنع عمليات الغش الإلكتروني، بالإضافة إلى تطرقها لجهود المجلس خلال الفترة الصيفية للتهيئة لمشروع إعادة هيكلة الحلقة الثالثة، وإصداره «نموذج دعم الحلقة الثالثة»، واستعداده لإطلاق مجلس استشاري لأولياء الأمور خلال العام الدراسي المقبل.

وأشادت الدكتورة القبيسي بالمستوى المتميز من التنظيم والاستعداد والتهيئة في المدارس للامتحانات، مثمنة جهود قطاع العمليات المدرسية في المجلس وتعاون كافة الإدارات والمعلمين لتعزيز استقرار اللجان الامتحانية. وأكدت القبيسي اهتمام المجلس بتوفير فرص متساوية لجميع الطلبة، واتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن سير الامتحانات باستقرار، والحد من ظاهرة الغش الإلكتروني.

نموذج دعم

وتطرقت الدكتورة القبيسي لموضوع إعادة هيكلة الحلقة الثالثة، مؤكدة أنه من المشاريع التي تتصدر أولويات المجلس بكافة قطاعاته، من خلال التواصل مع الميدان التربوي بمختلف فئاته وتعريفه بالمشروع.

ونوهت بأن الأشهر الثلاثة المقبلة ستشهد ورش عمل مكثفة للتأكد من إلمام الميدان بالتغييرات الجديدة والمسار العلمي الموحد، كاشفة عن إطلاق المجلس لـ«نموذج دعم طلبة الحلقة الثالثة»، والذي سيتم قريبا الإعلان عن تفاصيله، إضافة إلى طرح برامج لدعم الطلبة في المواد العلمية.

وأوضح محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية، أن نحو 15 ألفاً و810 طلاب وطالبات يؤدون امتحانات الثاني عشر من المدارس الحكومية والخاصة..

وتعليم الكبار والمنازل على مستوى إمارة أبوظبي، منهم 11142 طالبا مسجلون في القسم الأدبي، بنسبة 70.5% من إجمالي الطلبة، و4668 طالبا وطالبة مسجلين في القسم العلمي بنسبة 29.5%، مشيراً إلى أن الطلبة يؤدون الامتحانات في 94 لجنة على مستوى إمارة أبوظبي.

تقرير الوزارة

وعلى مستوى منطقة دبي التعليمية، استهل طلبة العلمي امتحانات نهاية العام الدراسي بمادة الرياضيات، التي جاءت أسئلتها طويلة وتحتاج إلى مهارات عليا لحل بعض مسائلها، إذ اشتكى طلبة من مدارس دبي من صعوبة السؤال التاسع الذي يقيس الحجم الخاص بخزان بترول الطائرة، والسؤال العاشر وغموض السؤال الخامس، معتبرين أنهم بذلوا قصارى جهدهم في المراجعة والمذاكرة.

وأوضح طلبة في الصف الثاني عشر من القسم العلمي، أن بعض أسئلة امتحان الرياضيات أربكهم، وأكد آخرون أن الامتحان جاء طويلا ويحتاج إلى وقت إضافي، فيما عبر طلبة القسم الأدبي عن سهولة امتحان التاريخ.

وأكدت وزارة التربية والتعليم، أن يوم أمس مر بهدوء ولم تتلق إدارات المناطق التعليمية أية شكاوى رسمية من المدارس، تفيد بأية ملاحظات تتعلق بورقة الأسئلة أو سير أعمال الامتحانات بوجه عام. وأفادت الوزارة في تقرير خاص عن امتحانات الرياضيات والتاريخ، أن الامتحانات جرت بشكل طبيعي، وأن أسئلة المادتين جاءت متدرجة ومراعية للفروق الفردية بين الطلبة.

زيارات تفقدية

وقد قام الدكتور أحمد المنصوري بزيارات تفقدية للجان الامتحانات واطلع على سير العمل فيها، واطمأن على أحوال الطلاب والطالبات، وجاءت ملاحظات الطلبة على سير امتحان الرياضيات إيجابية عموماً، حيث كان الامتحان واضحاً ومباشراً وخالياً من التعقيدات، وأعربوا عن أملهم بأن تسير وتيرة باقي الامتحانات على النسق ذاته.

وقال الطالب في القسم العلمي طارق زياد، إن صياغة الأسئلة غير مباشرة، كما جاء توزيع الدرجات في غير صالح الطالب.

أما طلبة القسم الأدبي عبد الله عيسى، وثاني بن حمد، وأحمد عبد الله عبد الرحمن من مدرسة الوحيدة، فرأوا أن امتحان التاريخ كان مفاجأة سارة لكافة الطلبة، حيث جاءت الأسئلة واضحة وكان الوقت كافياً للحل والمراجعة.

طلبة العين

وفي مدينة العين، اشتكى عدد من طلاب القسم العلمي من عدم عدالة توزيع الدرجات على الحمل الدراسي للورقة الامتحانية لمادة الرياضيات، مشيرين إلى أن توزيع الدرجات على الأسئلة لم يكن منصفاً..

وأن هناك إشكالية بسيطة تم تجاوزها في سؤال المشتقة العكسية. لكنهم لم يشتكوا بشكل مباشر من الأسئلة، مؤكدين أن الورقة الامتحانية جاءت متجانسة وواضحة في مستوى جميع الطلبة، مراعية للفروقات الفردية ومهارات التفكير العليا لدى الطلبة المتميزين.

بداية مختلفة

وسارت امتحانات الصف الثاني عشر بقسميه، في رأس الخيمة، بشكل سلس في ما يخص طلبة القسم الأدبي ومادة التاريخ، بينما تحفظ طلبة القسم العلمي من امتحان مادة الرياضيات التي وصفوها بالدقيقة.

وبينت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أنه لم تصلهم أي شكاوى حول امتحان الأمس، وأن اليوم الأول مر بسلام دون أي مشاكل تذكر.

وقالت الطالبتان عائشة بن نصيب وعزة البريكي، من الصف الثاني عشر العلمي في مدرسة الظيت للتعليم الثانوي، إن الامتحان تكون من خمس أوراق امتحانية وصفوها بالدقيقة جدا، إلا أنها كانت رغم دقتها مناسبة للطالب المتوسط والجيد، ووصلت نسبة الأسئلة الصعبة فيها إلى 30%..

مؤكدين أن الوقت المحدد للإجابة جاء مناسبا. وبينت هبة الحمادي ونورة النعيمي، من القسم الأدبي، أن امتحان التاريخ تكون من خمس أوراق، وقد استطاعتا الإجابة عنها ومراجعة كل ما دونتاه قبل انتهاء الوقت المحدد.

لجان الفجيرة

أكد طلاب وطالبات الصف الثاني عشر في منطقة الفجيرة التعليمية، ومدارس منطقة الشارقة التعليمية في المنطقة الشرقية، أن أسئلة امتحان الرياضيات في القسم العلمي.

والتاريخ في القسم الأدبي، جاءت سهلة إلى متوسطة، وأنها تراعي الفروق الفردية للطلبة، كما أكدوا وجود أسئلة إبداعية تمنح الطالب الفرصة في الحل، حسب الفهم والاستنتاج الذاتي. وعبر الطالب راشد سيف البدواوي من القسم العلمي، عن ارتياحه لأدائه الجيد في مادة الرياضيات، مشيرا إلى أن الورقة الامتحانية كانت سلسة وواضحة.

القسم الأدبي

من جهته أكد طلبة القسم الأدبي سعادتهم بإنجاز امتحان مادة التاريخ، التي اعتبرها الجميع سهلة ومرنة وفي متناول جميع مستويات الطلبة. وذكر الطالب محمد علي خلف اليماحي أن ورقة التاريخ جاءت مناسبة للمستويات كافة، وتراعي تكافؤ الفرص والفروقات الفردية ومستويات التفكير بين الطلبة.

غياب محدود ولا شكاوى في «الغربية»

تفقد مسلم محمد العامري المدير الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم في المنطقة الغربية، امتحانات نهاية العام الدراسي 2014/ 2015 للصف الثاني عشر، بقسميه العلمي والأدبي، في مدرسة الفلاح الثانوية بمدينة زايد في المنطقة الغربية.

ووجه مسلم العامري الشكر والتقدير لكل القائمين على الامتحانات من لجان متابعة ومراقبة، على تهيئة المناخ المناسب لامتحانات نهاية العام الدراسي. وأفاد عبد الله الحمادي مدير مدرسة الفلاح الثانوية، أنه لا يوجد غياب لطلاب الصفوف الصباحية، فيما سجل غياب لبعض طلبة المنازل وتعليم الكبار، وأن اللجان لم تسجل أي شكاوى. المنطقة الغربية - وام