يتوجه 33539 طالباً وطالبة في الصف الثاني عشر، غداً الأحد 21 من يونيو الجاري لأداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث، وسط استعدادات مطمئنة أنهتها وزارة التربية والتعليم وإدارات المناطق التعليمية والمدارس، لتهيئة الأجواء والظروف المناسبة والمحفزة للطلبة على أداء الامتحان بشكل متميز، حيث يستهل 12858 طالباً وطالبة من القسم العلمي امتحاناتهم أمام ورقة أسئلة الرياضيات، فيما يلتقي 20681 طالباً وطالبة من القسم الأدبي بورقة مادة التاريخ.
مصلحة الطلبة
ويشكل الإجمالي العام لطلبة الثاني عشر، جميع طلاب وطالبات الدولة في التعليم العام البالغ عددهم 18145، إلى جانب 8289 طالباً وطالبة من المدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية، و2712 من الدارسين في تعليم الكبار، يضاف إليهم 4393 من الملتحقين بنظام تعليم المنازل.
ووجه معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم كلمة لأبنائه وبناته الطلبة، بهذه المناسبة، أكد فيها حرص الوزارة على تنفيذ كل ما يحقق مصلحة الطالب وما يمكنه من جني ثمار كده ومثابرته، وفق المستوى الذي يطمح إليه وتنشده أسرته، منوهاً بأن وزارة التربية تتطلع لوصول جميع الطلاب والطالبات إلى مبتغاهم، وأن فرق العمل المتخصصة من القائمين على شؤون الامتحانات والموجهين، بذلت ما في وسعها من أجل خدمة الطالب.
اهتمام ومتابعة
وذكر معاليه أن المختصين المكلفين بمتابعة الامتحانات، بأن لديهم تعليمات واضحة لرصد أية ملاحظات تصل إلى الوزارة عبر قنواتها الرسمية، مؤكداً أن أية ملاحظة تصل إلى الوزارة هي محل اهتمامه ومتابعته الشخصية، داعياً أبناءه وبناته الطلبة إلى أهمية المساهمة في تسيير أعمال الامتحانات بشكل طبيعي يتيح لرؤساء اللجان خدمة كل طالب وفق الضوابط المعمول بها واللوائح المنظمة. كما حث معاليه طلبة الصف الثاني عشر على الالتزام بالمقرر الدراسي والتطبيقات والتدريبات التي تضمنتها الكتب المدرسية المعتمدة، دون الالتفات إلى أية مذكرات أو ملخصات مجهولة المصدر، إلى جانب الامتثال لتوجيهات معلميهم وأولياء أمورهم في ما يخص المراجعة النهائية وتنظيم الوقت واستثماره بشكل أفضل.
شكر وتقدير
وأعرب معاليه عن تقدير الوزارة وتقديره الشخصي للجهود التي بذلتها الإدارة المدرسية والمعلمون في جميع المراحل، وأشاد بما بذلته إدارات المناطق التعليمية والإدارات المختصة في الوزارة، من بداية العام الدراسي وحتى الاستعدادات الأخيرة للامتحانات. وخص معاليه أولياء الأمور ومجالسهم بالشكر الجزيل، لتواصلهم مع المدرسة واهتمامهم البالغ بتوثيق علاقتهم بمديري المدارس ومعلميها، ما كان له الأثر الإيجابي الكبير في نفوس الطلبة.
كما قدم بالغ شكره وتقدير الوزارة لوسائل الإعلام، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به الإعلام في خدمة قضايا الوطن، والقضايا التربوية بشكل خاص، ومؤكداً على أهمية المعالجات البناءة والموضوعية للشأن التعليمي، في خدمة أهداف التطوير وتهيئة الأجواء المحفزة للطلبة.
