أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بدء تنفيذ المرحلة الرابعة والختامية من برنامج عقود أولياء الأمور اعتباراً من مطلع العام الدراسي المقبل 2015- 2016، لتشمل كافة المدارس الخاصة القائمة في إمارة دبي، بما فيها المدارس الجديدة التي ستفتح أبوابها لأول مرة العام الدراسي المقبل، واستفاد أكثر من 118 ألفاً و624 طالباً وطالبة من المراحل الثلاث الأولى التي استهدفت 58 مدرسة خاصة في دبي، بحسب ما أفادت به أمل بالحصا رئيس الالتزام وضبط المسؤوليات في الهيئة خلال تصريحات صحافيه أمس.
وقالت بالحصا، إن عقد أولياء الأمور تشمل بنوداً تغطي سياسات القبول والرسوم والحضور والمواظبة على الالتزام بالأوقات المدرسية، والصحة والسلامة والمواصلات، كما يحدد العقد مسؤوليات ولي الأمر مثل توفير السجلات الطبية والتعليمية بالتفصيل للمدرسة، لضمان سلامة الطلاب في المدرسة، وتحت بند المناهج التعليمية، تحدد المدرسة – وفقاً للعقد- ما سوف تقدِّمه من المواد الدراسية الإلزامية والاختيارية للطلاب بالإضافة إلى سياسة التقييم، كما يتناول العقد حقوق ومسؤوليات الطلبة وأولياء الأمور فيما يتعلق بتفاصيل الرسوم المدرسية كاملة والاستخدام الأمثل لوسائل الإعلام الاجتماعية والمنتديات.
اطِّلاع عن كثب
ووفقاً لبالحصا، فإنَّ المرحلة الرابعة والختامية لبرنامج عقود أولياء الأمور شملت تضمين العقود تصنيف كل مدرسة خاصة في دبي بحسب نتائج جهاز الرقابة المدرسية، ما يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على جودة التعليم التي تقدمها مدارس أبنائهم قبل توقيع العقد وتسجيل أبنائهم في المدرسة، إضافة إلى التقويم المدرسي المعتمد من هيئة المعرفة والتنمية البشرية لكل مدرسة خاصة بدبي، مشيرة إلى أن التغذية الراجعة أكدت وجود حالة من التعاون والشراكة الإيجابية بين المدارس التي خضعت للبرنامج عبر المراحل الثلاث.
ويستهدف العقد تشجيع التواصل الإيجابي، وتعزيز العلاقات بين المنزل والمدرسة، من خلال العمل المشترك بين طرفي العقد على فضِّ المنازعات داخلياً، إذ ينص العقد على إلزام المدارس بإجراءات فض المنازعات، لضمان حق أولياء الأمور والطلاب في اتخاذ قرار عادل ونزيه، وذلك رغم أن معظم المنازعات يمكن حلها داخلياً.
ويعد توقيع عقود أولياء الأمور «إلزامياً» لإتمام عمليات تسجيل الطلبة عبر البرنامج الإلكتروني للهيئة، داعية المدارس وأولياء الأمور الحاليين والجدد في المدارس الخاصة بدبي إلى مواصلة تعزيز التعاون المشترك في توقيع العقود. ولفتت رئيس الالتزام وضبط المسؤوليات في الهيئة إلى أن العقد يهدف إلى تعزيز العلاقات الإيجابية وتحديد الحقوق والواجبات بين المدارس وأولياء الامور.
علاقات بنَّاءة
وتنظر هيئة المعرفة والتنمية البشرية إلى العلاقة البناءة بين المدرسة والأسرة باعتبارها المفتاح لضمان حقوق جميع الأطراف، ومن المفيد لكلا الطرفين تحديد هذه الشروط والأحكام في العقد، ما يؤكد – بحسب رئيس الإلتزام وضبط المسؤوليات في الهيئة – أهمية قيام أولياء الأمور بقراءة وفهم العقود والتوقيع عليها قبل بداية العام الدراسي الجديد. وأضافت:« رصدنا مؤشرات إيجابية لعقد أولياء الأمور في مدارس المراحل الثلاث الأولى من البرنامج، وحصلنا على تغذية راجعة إيجابية من مديري المدارس وأولياء الأمور تشير إلى زيادة الوعي لدى كافة الأطراف بحقوقهم وواجباتهم الواردة في بنود العقد ».
وطالبت أمل بالحصا المدارس المشاركة في البرنامج إلى العمل المشترك مع أولياء الأمور في مختلف مراحل توقيع العقد، داعية أولياء الأمور إلى قراءة بنود العقد قبل التوقيع، والوقوف على حقوقهم ومسؤولياتهم تجاه مدارس أبنائهم.
جودة الخدمات
ركز برنامج عقود أولياء الأمور في مرحلته الأولى على ضمان جودة الخدمات التعليمية في المدارس الخاصة، لاسيما التي تشهد كثافة عالية للطلبة الإماراتين.