بدأت أمس امتحانات الفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الدراسي الحالي (2014/ 2015) على مستوى الدولة، وأظهر بعض الطلبة في الشارقة وعجمان تذمرهم بسبب توقيت الامتحانات، الذي اعتبروه غير مناسب، فيما شهد بعض المدارس حالات تعب وإرهاق سببهما ارتفاع درجة حرارة الطقس.
وفي إمارة أبوظبي أدى 61 ألف طالب وطالبة من صفوف النقل (السادس وحتى الحادي عشر) على مستوى المدارس الحكومية، امتحاناتهم النهائية الموحدة والتي مرت بشكل مستقر في ظل استعدادات الإدارات المدرسية المسبقة لاستقبال الطلبة وتهيئة البيئة الامتحانية المناسبة لهم.
وقد أدى طلبة الصف السادس امتحان مادة اللغة الإنجليزية على فترتين، إحداهما للقراءة والأخرى للكتابة، وأدى طلبة الصف السابع امتحان اللغة العربية على فترتين (قراءة وكتابة)، وكذلك امتحن طلبة الصف الثامن في اللغة العربية، وأدى طلبة الصف التاسع امتحان مادة اللغة الإنجليزية، بينما استهل طلبة العاشر امتحاناتهم في مادة الأحياء، وكذلك طلبة الحادي عشر القسم العلمي قدموا ورقة الأحياء، بينما أدى طلبة الحادي عشر الأدبي امتحان مادة التاريخ.
وينهي طلبة صفوف السادس والسابع امتحاناتهم في 18 يونيو، بينما تختتم امتحانات صفوف الثامن والتاسع في 21 يونيو، وصفوف العاشر والحادي عشر يكون آخر امتحاناتهم في 22 يونيو الجاري.
وتبدأ امتحانات صفوف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في 21 يونيو الجاري، حيث سيتقدم نحو 12 ألفاً و200 طالب وطالبة لأداء امتحانات الشهادة الثانوية على مستوى إمارة أبوظبي، من طلبة المدارس الحكومية وتعليم الكبار والدراسة المنزلية، على أن يختتم القسم العلمي امتحاناته في 30 يونيو، بينما الأدبي في 2 يوليو المقبل.
تذمر الطلبة
وفي الشارقة وعجمان أبدى الطلبة تذمرهم بسبب توقيت الامتحانات الذي اعتبروه غير مناسب، فيما شهد بعض المدارس حالات تعب وإرهاق سببهما ارتفاع درجة حرارة الطقس. ولم تخفِ هيئات تدريسية وإدارات مدرسية ضيقها، واعتبرت الامتحانات في شهر يونيو تحدياً كبيراً لكل أطراف العملية التعليمية، غير مستبعدين تدني معدلات التحصيل.
وقال ولي أمر الطالب عبد العزيز كمال طه، إن ابنه في الصف الثامن في مدرسة الشعلة قدم أول امتحاناته أمس وعاد إلى المنزل في حالة إعياء شديدة سببها الطقس شديد الحرارة، مبدياً تخوفه من غياب دافعية المذاكرة لديه، وأضاف كان حرياً بالوزارة أن تقلص إجازة الفصل الثاني وتجعل الامتحانات في مايو، وأن تضع الظرف المناخي كأحد التحديات.
أما تغريد صالح، وهي أم ثلاث طالبات في مدرسة الشويفات، فوصفت الوضع بالصعب، خاصة مع تباين مواقيت امتحانات بناتها واضطرارها للانتظار في المدرسة لمدة طويلة، وأضافت إن ابنتها التي تبلغ العاشرة تعرضت لحالة إنهاك حراري، وأن هناك حالات عدة بسبب الطقس.
نظام حديث
من جانب آخر استحدثت وزارة التربية والتعليم، ممثلة في إدارة التقويم والامتحانات، تطبيق أحدث أنظمتها الإلكترونية في مجال تسيير أعمال الامتحانات، حيث تم تزويد جميع لجان امتحانات صفوف النقل من الثالث إلى الحادي عشر، بالإجابات النموذجية للامتحانات إلكترونياً، وذلك للمرة الأولى بعد تجريب النظام بنجاح على الامتحانات القصيرة الموحدة التي تمت في الفصل الدراسي الثاني، في وقت اتخذت الوزارة جميع الإجراءات لتطبيق النظام نفسه على امتحانات الصف الثاني عشر مطلع الأسبوع المقبل، وذلك بالتوافق مع توجهاتها الرامية إلى استثمار شبكات الاتصال وتقنياتها الحديثة في أعمال التطوير الشامل.
