سلطت دورة هذا العام من ملتقى مدينة دبي الأكاديمية العالمية للتعليم، الذي يشارك فيه ممثلون عن أهم المؤسسات الحكومية وأعضاء هيئة تدريس من جامعات رائدة، الضوء على الخطط والمشاريع المتعلقة بمبادرة دبي مدينة ذكية لعام 2021.
وفي الوقت الذي تسابق دبي الزمن لتنفيذ رؤيتها، تبرز أهمية العمل بصورة مشتركة بين كافة القطاعات وفق رؤية استراتيجية. وترتكز خطة دبي مدينة ذكية 2021، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ست ركائز أساسية، و100 مبادرة تشمل وسائل النقل، والاتصالات، والبنية التحتية، والكهرباء، والخدمات الاقتصادية، والتخطيط الحضري، ومن المقرر تحويل 1000 خدمة حكومية إلى ذكية في السنوات الثلاث المقبلة.
وكجزء من هذا الحدث، تم استعراض ومناقشة النتائج الرئيسية لدراسة أجرتها مدينة دبي الأكاديمية العالمية، بالتعاون مع مجموعة من طلاب الدراسات العليا من مركز إس بي جاين للإدارة الدولية. وتستعرض الدراسة عدداً من القضايا البيئية التي تواجهها إمارة دبي، حيث توفر هذه الدراسة مجموعة من الحلول الذكية التي تبناها عدد من المدن في العالم. وشاركت في الملتقى مجموعة من الخبراء المعروفين من المؤسسات التعليمية والقطاعات الصناعية والمؤسسات الحكومية، حيث ناقشوا أهم نتائج الدراسة.
طريق التحوّل
وتعليقاً على هذه الدراسة، قال الدكتور أيوب كاظم مدير عام المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات: «لا شك أن هذه الدراسة تعد خطوة أساسية على طريق التحوّل نحو اقتصاد يقوده الابتكار وترجمة عملية لهذا التوجّه، وتتوافق هذه الدراسة ومساعينا الرامية إلى دعم الخطط ذات الصلة برؤية دبي مدينة ذكية لعام 2021، واستعراض أهم الرؤى والأفكار التي يقدمها مسؤولون من القطاعات الصناعية والتعليمية والحكومة، وإنه لأمر مشجع للغاية أن نرى مثل هذه المبادرات والتعاون بين الجامعات ومدينة دبي الأكاديمية العالمية، للاستفادة من القدرات البحثية الواسعة التي يطرحها الطلاب».
