استحدثت دار زايد للرعاية الأسرية، التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، قسم الأسر الخارجية، وهو أحد الأقسام التربوية في الدار، ويُعنى باستقبال ومتابعة أمور الطلبة المبتعثين للدراسة داخل الدولة، وتوفير البيئة التعليمية والأسرية المناسبة، التي تسهم في تحقيق الأهداف المنشودة لتعلم اللغة العربية والتربية الإسلامية.

وأوضحت ناديا الكعبي رئيسة قسم الأسر الخارجية في دار زايد للرعاية الأسرية، أن القسم يسعى إلى رفع مستوى التعليم للطلبة المبتعثين، ومتابعة أبناء الأسر الخارجية الذين تم ضمهم إلى الدار بصفة مؤقتة نتيجة لظروف معينة، وتقديم الدعم والمساندة لهم من كافة النواحي، حتى تتم عودتهم لأسرهم ووصولهم إلى مرحلة الاستقلال والاعتماد على النفس.

وأكدت أنه تم تفعيل قسم الأسر الخارجية تحديداً في 15 أغسطس 2014، ويبلغ عدد الطلاب فيه الآن 105، أعمارهم من 12 إلى 20 عاماً، وهم من جنسيات مختلفة أبرزها روسيا وإندونيسيا وتايلند وبنغلادش وجزر القمر. وبناء على الاتفاقية الموقعة بين دار زايد للرعاية الأسرية ومجلس أبوظبي للتعليم، تقوم الدار بمهمة الإشراف على الطلبة المبتعثين ومتابعتهم.

وأوضحت أن دار زايد للرعاية الأسرية، حريصة على كسر الروتين اليومي للطلبة المبتعثين من خلال تنظيم برامج تعليمية وترفيهية متنوعة ومختلفة، وأنه في حال تخرج الطلبة المبتعثين من المعهد الإسلامي، تتاح لهم فرصة زيارة الجامعات في الدولة وتقديم امتحانات القبول، وأبرزها التقدم للدراسة في جامعة.